شنَّ المفكر السوري، محيي الدين اللاذقاني، هجوما شديدا على الرئيس التونسي، الباجي ، مشبها إياه بالأموات، وذلك على إثر تصريح الأخير بأنه لا مانع من إعادة العلاقات لطبيعتها مع نظام بعد استقرار الأمور هناك، مع تأكيده بوجود قنصل تونسي في .

 

وقال “اللاذقاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أموات يكشفون اوراقهم….الرئيس التونسي في يوم مجزرة بخان شيخون : لا يوجد مانع لإعادة العلاقات مع دمشق إلى وضعها الطبيعي”.

 

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، قد أكد أن بلاده لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع ، ولديها تمثيلي قنصلي في دمشق لرعاية المصالح التونسية.

 

وقال السبسي، في بيان عقب استقباله، الثلاثاء، وفدا نيابياً قام بزيارة دمشق والتقى مسؤولين سوريين، “”ليس هناك مانعا جوهريا من إعادة العلاقات إلى مستواها الطبيعي على مستوى بعد أن تتحسن الأوضاع وتستقر في سوريا”.

 

وأبلغ الوفد البرلماني الرئيس السبسي، بحسب البيان، بأن زيارتهم إلى سوريا تأتي في سياق محاولة لتصحيح مسار العلاقات بين البلدين وإعادتها إلى طبيعتها قبل عام 2012.

 

وأطلع الوفد النيابي الرئيس التونسي، على فحوى المحادثات التي أجراها مع الرئيس بشار الأسد والمسؤولين  السوريين، والتجاوب الكبير الذي عبرت عنه السلطات السورية للتعاون مع الدولة التونسية بشأن تسليم عدد من الشباب التونسيين الموجودين في ، والذين دخلوا سوريا لكنهم  لم يتورطوا في قضايا إرهابية، بالإضافة إلى استعداد الجانب السوري تقديم المعلومات والمعطيات حول شبكات تسفير الشباب التونسي الى سوريا.

 

وطالب الوفد النيابي الرئيس السبسي، بالعمل على إعادة بين البلدين وإعادة التمثيل على مستوى السفراء.