قال قائد قوات «الحشد الشعبي» العراقية، «أبو مهدي المهندس»، إنه فخور كونه جنديا لدى «».

 

وعبر «المهندس» عن فخره بلغة فارسية بليغة، على شاشة تلفزيون حكومي إيراني.

 

وبث تلفزيون «أفق» الحكومي الإيراني وثائقياً عن «المهندس» ودوره بالحشد الشعبي وسيرة تدرجه في صفوف الحرس الثوري الإيراني والجماعات العراقية الموالية لـطهران كالمجلس الأعلى وفيلق بدر.

 

وأوضح «المهندس» خلال الوثائقي باللغة الفارسية التي يتقنها إن «الجهاد بالنسبة له يعتبر ترفيها».

 

وأوضح أن «جهاده امتد من العمل ضد النظام العراقي السابق والقتال في الحرب مع ، إلى العمليات والتفجيرات التي قام بها في الكويت، حتى الاشتراك في العمليات مع القوات الإيرانية ضد منظمة مجاهدي خلق المعارضة».

 

يذكر أنه بعد سقوط الرئيس العراقي السابق «صدام حسين»، توسع النفوذ الإيراني في بشكل كبير؛ خاصة وأن هي من يسيطرون على سدة الحكم الآن، ولكثير من قيادتها علاقات واسعة مع طهران.

 

ويتكون «الحشد الشعبي» من فصائل مسلحة (شيعية)، انخرطت في قتال تنظيم «الدولة الإسلامية»، بعد فتوى المرجع الشيعي الأعلى في العراق «علي السيستاني»، لقتال التنظيم في يونيو/حزيران 2014.

 

وأبرز فصائل «الحشد الشعبي»، هي «منظمة بدر» بزعامة «هادي العامري»، و«عصائب أهل الحق» بزعامة «قيس الخزعلي»، و«سرايا السلام» بزعامة «مقتدى الصدر»، و«سرايا عاشوراء» بزعامة «عمار الحكيم»، و«فرقة العباس القتالية» تابعة للعتبة العباسية في كربلاء، و«حركة النجباء» يقودها «أكرم الكعبي»، و«كتاب حزب الله» يقودها «جعفر الغانمي»، إضافة إلى مقاتلين من الشبك والمسيحيين.

 

ويحفل سجل «الحشد الشعبي» بانتهاكات، ترقى إلى «تطهير عرقي» بحق ، في المدن العراقية التي تمت السيطرة عليها من «الدولة الإسلامية»، تنوعت بين الإخفاء القسري، وقتل مدنيين وتعذيب معتقلين، ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها، بحسب منظمات دولية ومحلية، وهو ما تنفيه المليشيات.