شنَّ الإعلامي والكاتب العراقي، داود البصري، هجوما شديدا على “النائمين”، وخاصة المتعاطفين مع رئيس النظام السوري ، وذلك على إثر قصف طيران النظام، لمدينة خان شيخون بالأسلحة الكيماوية والذي راح ضحيته أكثر من  قتيل غالبيتهم من الاطفال، وإصابة العشرات.

 

وقال “البصري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها مقطع فيديو لمجموعة من الاطفال الذي قضوا في الهجوم:” نهديها للقادة العرب النائمين و الذين يتحسرون على مصير الطغاة! أين الإنسانية و أين و أين الإسلام ألعن أبو شواربكم يا أوغاد.”

يشار إلى ان اكثر  من 100 شخص قتلوا  غالبيتهم من الأطفال وأُصيب عشرات آخرون في هجوم يُشتبه أنه بأسلحة كيميائية على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة في محافظة بشمال غرب ، بحسب نشطاء, في الوقت ذاته طالبت الدولي بالتحقيق.

 

ودعا لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيانٍ “مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة على خلفية الجريمة، وفتح تحقيق فوري”.

 

واتهم الائتلاف قوات النظام بشن غارات على مدينة خان شيخون “مستخدمة صواريخ محملة بغازات كيميائية سامة، تتشابه أعراضها مع أعراض ”.