أصدرت قناة ” ” بيانا توضيحيا, مساء الاثنين, خرجت فيه عن صمتها بشأن حملة التي أطلقتها وأثارت غضباً واسعاً في الشارع السعودي، مبررة ما حصل من خطأ، بأنه اجتهاد من أحد موظفيها.

 

وقال البيان، بعدما وجَّه عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات ومآخذ بحق الحملة: إن “قناة MBC4 أقامت حملة منذ عدة أشهر تمحورت حول تمكين المرأة العربية وتعزيز دورها في المجتمع”.

 

وأوضح البيان أن “الاتهامات كانت تحت عنوان من عناوين الحملة، وهو هاشتاغ #كوني_حرة، فيما تم استثناء عناوين أخرى عديدة مختلفة ومتنوعة”.

وبيّنت “MBC” أن أحد العاملين لديها في قسم الإعلام الجديد، “أخذ على عاتقه مسألة ابتداع أجزاء جديدة من الحملة الأساسية، وذلك عبر إطلاق إضافات متفرّعة لم تكُن أصلاً في صلب الحملة، واعتماده أسلوباً خاطئاً وصياغة لغوية مسيئة ومرفوضة من قبل MBC، ما أضر بجوهر الحملة وهدفها الداعم لحقوق المرأة العربية”.

 

وأعلنت القناة في بيانها أنها اتخذت تدابير سريعة، شملت حذف عدد من التغريدات المتفرّعة عن الحملة، والتي كانت نُشرت سابقاً على شبكات التواصل، واعتُبرت لاحقاً مسيئة أو غير لائقة، في الشكل والمضمون.

 

وبحسب البيان، “ستقوم MBC باتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من تثبتت مشاركته، عن قصد أو غير قصد، في انحراف حملة MBC4 عن مسارها الصحيح، والعمل على عدم تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلاً”.

 

وكانت “MBC” أثارت غضب الشارع السعودي من خلال نشرها تغريدات تدعو المرأة لتكون “حرة”، بحسب معايير لم تكن مقبولة لدى جمهورها.

 

القناة تنبهت على ما يبدو لحجم الغضب السعودي من تغريداتها، فعملت على حذف عدة تغريدات كانت نشرتها عبر وسم “#كوني_حرة” على صفحتها في “تويتر”، ما رأى فيه مغردون “انتصاراً جديداً للشارع”.

 

وعبّر آلاف المغردين عن غضبهم على الوسم ذاته الذي أطلقته “mbc” (كوني حرة)، متهمين القناة بتحريض المرأة على التمرد على القيم والأخلاق والفضيلة لدى المجتمع السعودي المحافظ.