قال ، مفتى الأسبق، إن جريمة تعد نوعًا من أنواع “الحرب على الله ورسوله الكريم تستجوب قتل فاعلها، حتى وإن كان غير محصن”.

 

وأضاف في تصريحاتٍ له على إحدى الفضائيات المصرية، أن ضبط المجتمع يستوجب قتل مرتكب مثل هذه الجريمة الشاذة، كون فاعلها تحول عقله إلى مسخ ونفسه إلى قذارة تسيىء للإسلام والمسلمين والعرب وتكدر السلم العام.

 

وأثارت مؤخراً واقعة اغتصاب رجل لرضيعة مصرية جدلاً في المجتمع المصري، وسط مطالباتٍ بتغليظ العقوبات على مرتكبي هذا النوع من  الجرائم.