أبدت تحفظها, الاثنين, إزاء تعيين قائد الباكستاني السابق الجنرال المتقاعد ، قائداً للتحالف العسكري الإسلامي، الذي تقوده .

 

ونقلت وكالة أنباء “إيرنا” الرسمية عن السفير الإيراني لدى مهدي هوناردوست، قوله إن طهران أبلغت إسلام أباد رسميًا، بأن لديها ملاحظات حول موافقة الأخيرة على تعيين شريف في هذا المنصب.

 

وأضاف السفير في تصريحات لوسائل إعلام باكستانية، أن “الحكومة الباكستانية، وقبل منحها شهادة عدم الاعتراض لشريف بشأن توليه قيادة التحالف، قامت بإبلاغ إيران بالأمر، لكن هذا لا يعني موافقة طهران على القرار الباكستاني”.

 

وبموجب القانون الباكستاني، يتعين على أي مسؤول سابق، الحصول على موافقة وشهادة عدم اعتراض من قبل حكومة البلاد، قبل تقلده أي منصب رسمي جديد.

 

وأكد الدبلوماسي الإيراني أن بلاده أبلغت باكستان عدم انضمامها للتحالف، كما أنه لم يقدم لطهران أي عرض للانضمام إلى هذا التحالف على حد وصفه.

 

دلالات الخطوة

يعتبر قرار تعيين شريف، كقائد لقوات التحالف الإسلامي العسكري، بمثابة دليل هام على تغيّر استراتيجية إسلام أباد، وابتعادها عن سياسة التوازن بين علاقتها مع الرياض وطهران.

 

وعلى الرغم من شراكتها الوثيقة مع المملكة العربية السعودية، سعت إسلام أباد أيضًا إلى الحفاظ على علاقتها الإيجابية مع إيران، بما في ذلك محاولة تعزيز تلك العلاقات، عن طريق التركيز على زيادة حجم التجارة المتبادلة.

 

لكن تطور علاقة وإيران، أصاب المسؤولين الباكستانيين، بالإحباط، خاصة بعدما لم يقم الرئيس حسن روحاني أو أي مسؤول إيراني كبير، بالقول بشكل واضح إن: “إيران لن تشترك في لعبة عزل باكستان عن طريق تكاتفها مع وأفغانستان، ولقد كانت إيران مترددة جدًا في القيام بهذه الخطوة، وفي الواقع لم تفعل ذلك على الإطلاق”، وذلك وفقًا لمعيد يوسف، الخبير في الشؤون الباكستانية بمعهد السلام الأمريكي في واشنطن.

 

وفي سياق محاولات الهند لعزل باكستان، قد يُعتبر تعيين الجنرال شريف إشارة لاستياء إسلام أباد من طهران، بسبب علاقاتها المتنامية مع الهند.