تراجعت مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي عن تصريح سابق لها حول مصير الرئيس السوري ، مؤكدة أن “مجرم الحرب هذا سيبقى من أولويات واشنطن دائما”.

 

وأكدت هايلي أن “الأسد دائما أولوية، هو مجرم حرب وقد فعل أشياء فظيعة ضد شعبه واستخدم السلاح الكيميائي ضده ولا يزال يمثل عقبة للسلام في والإدارة الأميركية بهذا بقوة”، مشيرةً إلى أن “الإدارة الأميركية بالإضافة إلى موقفها هذا من الأسد، يجب أن تبدأ بممارسة الضغوط على روسيا وإيران من ناحية ضرورة إخراج إيران من والتخلص من النفوذ الإيراني هناك”.

 

وشددت على أن “الهدف هو “إحالة الأسد للعدالة”، مؤكدةً “اننا نريده أن يدفع ثمن جرائمه التي ارتكبها، وسنواصل إقناع الروس بخطورة إبقاء الأسد في السلطة”، مشيرةً إلى أن “الولايات المتحدة ستحارب تنظيم “داعش” الارهابي وستحاول استعادة الاستقرار في المنطقة”.

 

وأكدت أنه “لا يجب علينا الاختيار بين هذا وذاك”، وأقرت بأن “الأسد ربما لن يذهب لكننا لن نتوقف عن ضربه والتأكيد أن الطريقة التي يتعامل بها مع الشعب في سوريا خاطئة، وأنه في حقيقة الأمر كان يقتل شعبه، وأن أميركا لن تقبل ذلك أبدا”.