شنت الكاتبة الأردنية المتخصصة بالدفاع عن آل سعود هجوما على وسائل الإعلام العربية واصفة من يقودها بمسوخ القوم.

 

وجاء هجومها رداً على سؤال عدم ظهورها في وسائل الإعلام العربية.

 

وعادة ما تحظى بعض تغريداتها بتغطية وسائل الإعلام التي هاجمتها، لكن لوحظ مؤخرا باهمال وسائل الإعلام لما تكتبه بعد أن وصلت مرحلة “الإسفاف” في دفاعها عن آل سعود مبررة ذلك بحربها مع إيران وانه يتعين عليها الاصطفاف مع آل سعود ضد طهران.

ودأبت الكاتبة الأردنية التي كانت توجه نقدا للسعودية من قبل على الدفاع عن آل سعود وتجميل جميع مواقفهم وينتقدها البعض الذين يشاركونها العداء لسياسات إيران بسبب هذا التعصب الأعمى للعائلة الحاكمة والتي تتحمل مسؤولية كبيرة لما آلت إليه الأوضاع العربية بسبب سياساتها الخاطئة والتي عادة لا تنتقدها الفقيه.

 

ولا يستبعد كثيرون حصول الفقيه على دعم مالي جعلها تتصدى بقوة لمن ينتقد آل سعود حتى وصل بها الأمر الإساءة للإعلام العربي الذي ساعد على إبرازها.