فجر اعلان لاحدي الشركات الأمريكية المتخصصة في انتاج الأفلام الجنسية, موجة غضب عارمة في الشارع المصري ومواقع التواصل الاجتماعي, تعلن فيه عن حاجتها لممثلين مصريين ( وفتيات)، للمشاركة في عمل سلسلة “أفلام الفراعنة” (وهي عبارة عن مقاطع فيديوهات جنسية تنتجها الشركة لمواقع “البورنو”). !!

 

وشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هجوما عنيفا ضد سلطات الانقلاب العسكري في ، وقال سامح العطفي: “رسميا في عهد العسكر، في طريقها للعالمية في الدعارة”.

 

وكتب حمادة مروان عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” ساخرا: “عمار يا ماسر، شركة أفلام بورنو بتعمل مقابلات في الغردقة، خلاص الإنجازات بقت حقيقة”، فيما تساءل أحمد بدوي قائلا: “شركة بورنو جاية مصر تعمل أفلام.. يا ترى مين سمحلهم بكده بقى؟”.

 

وأعلنت الشركة الأمريكية، بحسب موقع “كايرو سكين”، عن طلبها لممثلين “شباب وفتيات” من مصر تتراوح أعمارهم بين 18 و28 عاما؛ لإجراء الاختبارات اللازمة في مدينة الغردقة.

 

وقال مدير الشركة في القاهرة، فارس مختار، إن الشركة حصلت على التراخيص اللازمة من لإنشاء الأستوديوهات، وبدء العمل في مدينة الغردقة، مؤكدا أنهم لم يواجهوا أي عقبات حتى الآن، وأنهم واثقون من الاستمرار بهذه الطريقة”. حسب ما نشر موقع “عربي 21”.

 

وزعم مختار أن إنتاج هذه الأفلام سيساهم في إيقاظ صناعة الأفلام المصرية، مشيرا إلى أن العرض مغر للشباب المتقدم لتنفيذ العمل.

 

وردا على سؤال حول مخاوفه من ردود الفعل العامة المحتملة، قال مختار: “نحن نتفهم حساسية المجتمع من الفعاليات المسلية للكبار؛ لذلك قررنا العمل داخل فيلا خاصة، ثم نستكمل باقي التصوير في لوس أنجلوس”.