نشر موقع “” الاسرائيلي تقريرا عن الاستعدادات التي تقوم بها لمحاربة تنظيم “” في السورية, مشيرا إلى أن قافلة كبيرة من الولايات المتحدة عبارة عن شاحنات عسكرية تحمل لوحات ترخيص من الحكم الذاتي الكردي في شمال العراق، عبرت الثلاثاء الماضي  الحدود من كردستان باتجاه محملة بالأسلحة والذخيرة، وكان هناك عدد قليل من العربات المدرعة.

 

وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن مصادر عسكرية أبلغته أن طائرات النقل الأمريكية كان لديها في الآونة الأخيرة مطار للنقل الجوي في أربيل إقليم كردستان، حيث جلبت كميات كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك الرشاشات الثقيلة والمدفعية الخفيفة لقوات الدفاع الذاتي في الرقة بسوريا.

 

ولفت ديبكا إلى أن الدفاع الذاتى لديها حوالي 50- 60 ألف مقاتل وتتألف في معظمها من مقاتلي الميليشيات الكردية ومقاتلي العشائر العربية الذين يعيشون في شمال سوريا، حيث بعد ثلاثة أيام في ليلة الخميس نشرت في أنقرة أخبارا عن أن الجيش التركي أنهى عمليته العسكرية التي بدأت قبل تسعة أشهر في 24 أغسطس 2016، وخلال العملية العسكرية سيطر الأتراك على حوالي 6000 كم في شمال سوريا، ولكن بينما أعلنت أن العملية كانت ناجحة، إلا أنه فشل الجيش التركي في تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية أبرزها عدم إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا والتي تمتد على طول المثلث الحدودي بواقع 650 كم بين وسوريا والعراق، كما أن الجيش التركي لم يهاجم مدينة منبج الواقعة تحت السيطرة الكردية، وأخيرا المنطقة الحدودية لا تزال تحت قبضة الميليشيات الكردية.

 

وأفادت مصادر عسكرية واستخباراتية أن الرسالة التركية من الإعلان عن انتهاء العملية كانت موجهه إلى واشنطن وموسكو، حيث طالبتا قبل عام تركيا بوقف العملية، كما أن روسيا وأمريكا يرفضان مشاركة تركيا في العملية، لكن التطورات حتى الآن غير محسومة وقد تفشل كما حدث في معركة الموصل بالعراق التي دخلت شهرها السابع وبمشاركة 100 ألف جندي دون حسمها حتى الآن.

 

ويقول المراقبون العسكريون إنه تم رصد استعدادات قوات الدفاع الذاتى للسيطرة على الرقة وإقامة قيادة أمريكية بها، معتبرة أن تقييمات القيادة الأمريكية التي تتحدث عن أن العملية تحتاج فقط  15000 جندي هي أكثر تفاؤلا، حيث أنه بدون قوات مدرعة كبيرة سيكون من الصعب جدا بسط السيطرة على المدينة، حتى لو كان الدعم الجوي الأمريكي ضخما، خاصة وأن المراقبون يرون أن هذه السيارات المدرعة الأمريكية التي تتحرك الآن من كردستان  إلى سوريا قليلة، ولن تلبِ احتياجات الهجوم الذي سيبدأ قريبا.