انتهت حركة “” الفلسطينية، التي تسيطر على قطاع غزة، من صياغة المسودة النهائية لوثيقتها السياسية الجديدة، ووزعتها على قيادات مكتبها السياسي وأعضاء مجلس الشورى العام، وذلك تمهيدًا للإعلان عنها خلال أيام في مؤتمر صحافي بالعاصمة القطرية الدوحة.

 

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، الأحد، عن مصادر في “حماس” قولها إنه من المقرر أن يلقي الوثيقة رئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل، الذي تنتهي فترة ولايته الشهر الحالي، بعدما كان ينتظر أن يعلن عنها بعد انتهاء الانتخابات الحالية وتشكيل مكتب سياسي جديد.

 

وذكرت الصحيفة أنه كان يفترض أن تعلن الوثيقة الجديدة بعد اختيار الرئيس الجديد لحماس، إلا أن الحركة فضلت الإعلان عنها في ظل الحراك السياسي للإدارة الأمريكية الجديدة، والتسريبات التي تجري عن تحركات عربية ودولية من أجل استئناف عملية السلام.

 

ولفتت المصادر إلى أن الوثيقة تحمل أفكارًا جديدة تتماشى مع المتغيرات في المنطقة، وتقدم لغة أكثر مرونة في مواقف حماس بشأن كثير من القضايا.

 

وبحسب المصادر، فإن الوثيقة ستكون باللغتين العربية والإنجليزية، وسيتم توزيعها على جهات عربية ودولية بعد إعلانها في المؤتمر.

 

وتقول المصادر إن هذه الوثيقة ستحمل رسائل متعددة للدول العربية والمجتمع الدولي، إذ تظهر تطورًا في صياغة سياسات الحركة تجاه المحيطين العربي والدولي، بما يساعد على منع المحاولات الإسرائيلية الحثيثة للتحريض ضد الحركة دوليًا، بحجة سعيها لتدمير ، كما جاء في ميثاقها الأول الذي أعدته حماس منذ نحو 3 عقود.

 

وأكدت المصادر أن الوثيقة لن تكون بديلة عن الميثاق الأساسي للحركة، ولكنها ستشمل تعديلات في جزئيات من المواقف بشأن المتغيرات السياسية بالمنطقة.

 

وكانت الصحيفة ذكرت في وقت سابق أن حماس ستعلن في وثيقتها الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967، دون الاعتراف بإسرائيل، وفك الارتباط بجماعة الإخوان المسلمين.