يواجه رجلٌ أمريكيّ وصديقته عقوبة الإعدام، بعد إدانته باغتصاب ابنتها بالتبنّي، وقتلها وتقطيع جثتها.

واتُهم “جاكوب سوليفان” وصديقته “سارة باكر” بقتل ابنتها “غريس باكر” البالغة من العمر (14 عاماً)، ثم الإحتفاظ بالجثة لأسابيع قبل قطع ذراعيها وساقها وإلقائها في منطقة نائية في ولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وفُقدت المراهقة “باكر” في يوليو الماضي وتم العثور على رفاتها من قبل اثنين من الصيادين في 31 اكتوبر الماضي في منطقة مشجرة .

ويسعى مدّعون إلى توقيع عقوبة الإعدام على “جاكوب سوليفان” وصديقته “سارة باكر”، ووفق ما اطّلعت عليه وطن، من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 26 مارس.

ويقول المحققون ان “سوليفان” اعترف باغتصاب وقتل “غريس” امام “سارة باكر” في يوليو، مشيرين إلى أنه اعتدى على الضحية قبل اسبوعين من قتلها.

ويواجه ” سوليفان”  و”باكر” أكثر من اثنتي عشرة تهمة، بما في ذلك الاختطاف والاغتصاب والقتل وتشويه جثة.