أكد الجنرال الأمريكي جيمس جونز، القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي الناتو، حاجة دول إلى “ خليجي”  للوقوف ضد خطر الذي وصفه بـ”الوجودي”.

 

وقال الجنرال جونز: “وضعت هذا الاقتراح كفكرة، لأنه يخيّل إلي أنه كلما عملت دول الخليج واتحدت ضد الخطر الوجودي، وأصبحت قويًة عسكريًا، وحسّنت الاتصالات فيما بينها، وتبادلت المعلومات الأمنية، وربما اعتمدت استراتيجيًة وتكتيكات مشتركًة، عندها يخيل إلي أن الولايات المتحدة سترحب بالعمل مع هذا النوع من الكيان”، ولم يستبعد الجنرال جونز انضمام الولايات المتحدة إلى هذا الحلف.

 

وحول رؤيته لمستقبل العلاقات الأميركية – بعد لقاء الأمير وليّ وليّ العهد السعودي و الرئيس دونالد ترمب، أجاب جونز: “قطعنا خطوًة كبيرًة في هذا اللقاء، وكل الذين التقيتهم في وعددهم كبير، كانوا سعداء لمراقبتهم التفهم الواضح والشعور الجيد اللذين خرجا من اللقاء، وكلنا أمل بأن نستمر في هذا الاتجاه، ونعود إلى العلاقات التاريخية العظيمة التي كانت تجمعنا مع المملكة العربية السعودية“.

 

ورأى جونز، الذي عمل أيضًا قائدًا لسلاح البحرية الأمريكية، ومستشارًا للأمن القومي، في عهد الرئيس باراك أوباما، أن الإرهاب خطر عالمي ويحتاج لتحالف دولي لإزالته.

 

وقال، إن مثل شبه جزيرة القرم وأوكرانيا، ستكون من أولويات محادثات الرئيس ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما يلتقيان، واستبعد الجنرال جونز أي عودة إلى الحرب الباردة.

 

وكان المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، قد أشار في منتصف شهر مارس/آذار الماضي، إلى إمكانية عقد لقاء بين الرئيس بوتين وترامب خلال قمة مجموعة الـ 20 في هامبورغ في ألمانيا.