نددت منظمة العفو الدوليةباعتقال الناشط الحقوقي البارز ، و أوردت تفاصيل ملابسات ما تعرض له منصور ليلة توقيفه.

 

وعبرت المنظمة عن فزعها واستيائها الكبيرين جراء ما تعرض له المدافع عن حقوق الإنسان، قائلة:” تشعر منظمة العفو الدولية بالفزع والاستياء جراء مداهمة  شقة المدافع البارز عن حقوق الإنسان بشجاعة أحمد أمس (ليلة الأحد)”، بحسب إفادة “لين معلوف” مدير البحوث في المكتب الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في بيروت.

 

وأضافت “معلوف”: أنه  في 03:15 بالتوقيت المحلي لدولة وبعد عملية تفتيش مطولة لشقة الناشط أحمد منصور، تم اعتقاله.

 

وقالت: نعتقد أن اعتقال أحمد منصور جاء بسبب التعبير السلمي عن آرائه، وشددت “أمنستي”  على ضرورة ” الإفراج عنه فورا ودون قيد أو شرط”.

 

وفي تفاصيل دهم شقة أحمد منصور، أوضحت المنظمة الحقوقية الدولية التي تعرضت لهجوم إعلامي في صحف الإمارات الرسمية الاثنين (20|3)، أنه في حوالي منتصف الليل، نحو 12 من مسؤولي الأمن النظاميين الذكور والإناث اقتحم شقة الأسرة، وفتشت البيت بصورة مطولة غرفة غرفة، بما في ذلك غرفة نوم الأطفال.

 

وأكدت المنظمة، أن المقتحمين صادروا الأجهزة الإلكترونية قبل أن يقتادوا أحمد منصور بعيدا فى حوالى الساعة 3:15 المحلي إلى جهة مجهولة، دون إبلاغ زوجته إلى أين يجري نقله.

 

وأشارت المنظمة، أن أحمد منصور لم يسمح له بتعيين محام للدفاع عنه، ووفقا لقانون دولة الإمارات، فإن تجديد أوامر الاعتقال هو إجراء شكلي.

 

وعبرت المنظمة عن تخوفها أن يكون “في خطر التعرض للتعذيب أو غيره من أشكال إساءة المعاملة في مكان اعتقاله”.

 

وذكّرت “أمنستي” أنه في عام 2015، اختير أحمد منصور باعتباره الحائز على جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان.