تعرضت مواقع فصائل المعارضة المسلحة في شرق العاصمة السورية الإثنين، لغارات جوية مكثفة، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، بالتزامن مع شن قوات النظام هجوماً مضاداً.

 

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن “هناك غارات مكثفة منذ فجر اليوم على مناطق الفصائل التي شنت هجوماً أمس” في حي جوبر شرق العاصمة دمشق.

 

تضرر

في غضون ذلك، نقلت وكالة الإعلام الروسية للأنباء الاثنين، عن السفير الروسي لدى سوريا ألكسندر كينشاك قوله، “إن أحد مباني السفارة الروسية في دمشق لحقت به أضرار جراء اشتباكات بين الحكومة وقوات المعارضة”.

 

ونقلت الوكالة عنه قوله “لدينا مبنى لم نكن نستخدمه مؤقتاً وهو ليس ببعيد عن مركز اشتباكات الأمس. وعلمت أن هزة كبيرة هشمت نوافذ هناك.”

 

وكانت المعارضة السورية المسلحة قد شنت أمس الأحد 19 مارس/آذار 2017، هجوماً كبيراً قرّبها من قلب مدينة دمشق القديمة، فيما ردت قوات النظام بقصف مكثف على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

 

ومثَّل التصعيد، الذي تحدث عنه شهود والتلفزيون السوري ومصادر من المعارضة، والمرصد السوري لحقوق الإنسان محاولةً من جانب المعارضة لتخفيف ضغط الجيش السوري على المناطق التي يحاصرها إلى الشرق من العاصمة.

 

وشارك كل من الجيش السوري الحر المعتدل وجماعات توصف بالمتشددة في الهجوم على حيي جوبر والعباسيين، على بعد كيلومترين تقريباً إلى الشرق من أسوار المدينة القديمة بدمشق.

 

وأعلنت فصائل المعارضة قطعها الطريق الدولي عند المدخل الشمالي للعاصمة، بعد هجوم هو الأعنف والأوسع منذ مطلع العام الحالي، كما أكدت فرض ما سمته سيطرة نارية على شارع فارس الخوري (وسط دمشق)، الواصل بين حي القابون وساحة العباسيين، أحد أبرز ميادين دمشق.

 

كما تمكنت كتائب المعارضة من وصل أحياء القابون وبرزة وتشرين المُحاصرة بحي جوبر المتصل بالغوطة الشرقية، بينما ذكر الإعلام الحربي الموالي للنظام أن قواته صدت الهجوم.