نشر موقع “” البريطاني تقريرا عن مشاركة اللبناني المدعوم من إيران في القتال الدائر في لنصرة رئيس النظام , مشيراً إلى أن الحزب يمتلك أسطولا من المسلحة ويستخدمه في التأثير بشكل كبير في سوريا، فضلا عن تعزيز القدرة القتالية الخاصة بالحزب واستخدام الأراضي السورية ساحة لتدريب مقاتليه.

 

وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لبعض مقاطع الفيديو، فإن الحزب اللبناني المسلح يستخدم الطائرات بدون طيار لإسقاط القنابل على المعارضين في شمال سوريا، حيث أظهر شريط فيديو نُشرَ على موقع يوتيوب في أغسطس الماضي قنابل يتم إطلاقها من طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله.

 

وأوضح ميدل إيست أن استخدام حزب الله للطائرات بدون طيار قد تطور بشكل لافت منذ مشاركته في الحرب السورية لدعم بشار الأسد، حيث قال نيكولاس بلانفورد وهو خبير متخصص في حزب الله بالمجلس الأطلسي إن التطورات الحديثة في التكنولوجيا جعلت حزب الله يستخدم الطائرات بدون طيار في نطاق أوسع، خاصة وأن التكنولوجيا أصبحت أرخص ومتاحة الآن للجميع، موضحا أن أول استخدام للطائرات بدون طيار من قبل حزب الله جرى في عام 2004، عندما أرسل طائرة في مهمة استطلاع وجيزة نحو استغرقت 18 دقيقة قبل أن تعود إلى دون اكتشافها.

 

وقال بلانفورد إن الطائرات بدون طيار استخدمت أيضا من قبل حزب الله في عام 2006 في الحرب مع إسرائيل، مضيفا أن حزب الله أرسل على الأقل ثلاث طائرات بدون طيار باتجاه أراضي العدو، ولكن تم إطلاق النار على الطائرات بدون طيار من سلاح الجو الإسرائيلي وأصيب أو تحطمت قبل الوصول إلى الحدود الإسرائيلية، وبحلول أكتوبر عام 2012 كان حزب الله قادر على إرسال الطائرات بدون طيار المتقدمة لجنوب إسرائيل.

 

وقال أمين حطيط خبير في شؤون حزب الله إنه بحلول عام 2014 أطلق حزب الله أول ناجحة لهجوم طائرة بدون طيار عندما هاجم مقر جبهة النصرة على الحدود اللبنانية مع سوريا، حيث تستخدم الطائرات بدون طيار في أغراض الاستطلاع، معتبرا أن الحزب يعمل على تحسين قدرات إطلاقه لاستيعاب الطائرات الأكثر تقدما.

 

وشدد ميدل إيست آي على أن النزاع في سوريا المجاورة ساهم في توسيع استخدام الطائرات بدون طيار من قبل حزب الله، حيث خلال مقابلة الشهر الماضي في لبنان، قال مقاتل من حزب الله لصحيفة : نحن بالتأكيد تعلمنا الكثير من خلال العمل مع الروس والإيرانيين في الحرب بسوريا وبشكل أكثر تحديدا عندما يتعلق الأمر بالطائرات بدون طيار، مؤكدا أن حرب سوريا سمحت لحزب الله لتطوير استخدام الطائرات بدون طيار.

 

وقال بلانفورد إن حزب الله لا يعمل فقط على تطوير معرفته بالطائرات بدون طيار ولكن يمارس أيضا مجموعة جديدة من المهارات القتالية خلال الحرب في سوريا، وهذا يستلزم تحسين الخدمات اللوجستية لنشر القوات، وتحسين مهارات العمليات الهجومية وتعلم فنون السيطرة على الأرض، كما انتقل حزب الله من كيان يقاتل دائما في نفس المكان إلى عدة مسارح في الحرب الجديدة، ومن الجبال الجرداء إلى مساحات زراعية مسطحة ومدن داخلية.