نشر موقع “أمريكا ثينكر” الأمريكي تقريرا عن عزو العراق الذي يصادف هذا الأسبوع الذكرى “13” للحرب التي شنها جورج الابن, مشيراً إلى انه قد حانت لحظة التفكير في القرار الذي لا يزال يبدو صحيحا بعد عقد من الزمن، معتبرا أن السؤال الأول الذي يجب طرحه هو:” ماذا لو كان الرئيس جورج دبليو لم يغزو العراق؟”

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن حاليا أننا نعرف دائما ما حدث نتيجة الحرب، لكننا لا نعرف أبدا ما لم يحدث، معتبرا أنه إذا لم يتخذ الرئيس بوش هذا القرار، كان سيشكل حسين تهديدا أكبر للمنطقة والولايات المتحدة، ويتوصل إلى استنتاج مفاده أن الغرب لم يستطع أن يمنعه وكان سيتصرف على هذا النحو.

 

واستطرد الموقع أنه في هذه الحالة كانت العراق ستواصل إطلاق النار على الطائرات الأمريكية والمملكة المتحدة دون الالتزام بتطبيق قرارات الأمم المتحدة، متسائلا: كم مرة يمكن أن تسمح لشخص ما من إطلاق الصواريخ على الطائرات الخاصة بك دون تفسير ذلك بأنه عمل من أعمال الحرب؟ !

 

وتساءل : ماذا عن ؟ لقد كان صدام معاديا لإسرائيل، وهذا من شأنه أن يجعل منطقة الشرق الأوسط تبدو وكأنها تهديدا خطيرا لإسرائيل من العراق وإيران، وربما إيران والعراق تذهبان إلى الحرب مرة أخرى؟ أو ربما تهاجمان .

 

وزعم الموقع أن منتقدو بوش يحتاجون للإجابة على سؤال بسيط: ماذا لو لم يغزو بوش العراق؟، معتبرا أنه حتى الآن لم نسمع أي شخص يقدم تفسيرا لسؤال كيف يمكن للمنطقة أن تكون أفضل لو ترك بوش الرئيس صدام في ، موضحا أنه لولا بعض الأحداث لما تعلم الأمريكيون الكثير من الدروس، وهذا الأمر ينطبق بشكل خاص على بقاء صدام حسين في ، وتفجير 11 سبتمبر الذي استهدف برجي التجارة العالمي.

 

وأكد أمريكان ثينكر على أن الرئيس السابق باراك هدم سياسات سلفه بوش في حماية مكتسبات أمريكا بالشرق الأوسط، وبالرغم من هذا الرئيس بوش يحصل على كل الانتقادات حول العراق والرئيس يحصل على بطاقة دخول مجانية من وسائل الإعلام الودية، لكن مع مرور الوقت سوف تتغير الأمور وسوف يحصل الرئيس بوش على الثناء، بينما سوف يلام الرئيس على التراجع وإجبار خلفه ترامب على الذهاب إلى العراق مرة أخرى.