أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأحد أنه لن تتم دعوة لحضور قمة الجامعة المنتظرة في في الـ23 من الشهر الجاري وذلك عملا بقرارات الجامعة.

 

من جهته وبصدد القضايا المطروحة على طاولة البحث، أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي يزور عمان في إطار التحضير لقمة العرب إلى أن القمة سوف تركز على “التدخلات الإيرانية في ، وعلى قضية الجزر الإماراتي التي تحتلها إيران”.

 

وأوضح أبو الغيط خلال مؤتمر صحفي عقده عشية زيارته إلى عمان، أنه سيلتقي هناك العاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ليطلعه على آخر التحضيرات للقمة والمواضيع المدرجة على جدول أعمالها، ويبحث معه جملة من القضايا الهامة في المنطقة.

 

وسبق لمصدر دبلوماسي عربي مطلع أكد أن “سوريا لن تشارك في المزمعة في منطقة البحر الميت بالأردن آواخر الشهر الجاري رغم وجود مقعدها وعلمها في قاعات الاجتماع نظرا لعضويتها المعلقة”.

 

وجدد المصدر التأكيد على أن سوريا جزء من الأمة العربية الواحدة، معربا عن حرص الجميع على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

 

وأضاف: “سوريا الدولة حاضرة دائما في جميع القمم العربية، لحين رفع الحظر المفروض على مشاركة ممثليها في اجتماعات ”.

 

محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، أكد في وقت سابق بهذا الصدد “أن الأردن لن يوجه الدعوة إلى الحكومة السورية لحضور القمة العربية، لأن الجامعة جمدت عضويتها”، فيما شوهد علم الجمهورية العربية السورية معلقا على أحد الأعمدة في العاصمة عمان إلى جانب أعلام الدول العربية المشاركة في القمة.

 

الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط وفي تعليق على مطالبة العراق بضرورة عودة سوريا لشغل مقعدها في الجامعة العربية مؤخرا، اعتبر على هذا الصعيد أن “الوقت ليس مناسبا لعودة سوريا إلى الجامعة”.

 

وفي مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء 7 مارس/آذار مع رئيس الدورة الحالية للجامعة العربية عبد القادر مساهل، قال أبو الغيط بهذا الصدد: “مسألة عودة سوريا للجامعة العربية، مثارة في كواليس العمل العربي المشترك ولكن حتى الآن الوضع ليس جاهزا لاتخاذ خطوة في هذا الاتجاه”.

 

وفي إطار الجدل حول عضوية سوريا من عدمها، طالب وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في وقت سابق بعودتها لشغل مقعدها في الجامعة العربية، داعيا إلى مراجعة قرار تعليق مشاركة الوفود السورية في اجتماعات مجلس الجامعة.

 

وأضاف: “يجب أن تتمثل كل شعوب الدول العربية ومنها شعب سوريا بكل تاريخه وبطولاته في الجامعة العربية، بغض النظر عن الخلافات الموجودة”، مبينا أنه “لا يمكن أن نقول أمة عربية ما لم يكن كل واحد منا يمثل شعوبها جميعا”.

 

وتابع يقول: “لابد أن نتجاوز هذه الأزمة وأن تتسع القاعة التي نحن فيها لكل الفرقاء العرب ونسمعهم صوتنا ويسمعوننا صوتهم”، داعيا الدول الأعضاء في الجامعة إلى إعادة “النظر في تعليق حضور سوريا السابق في الجامعة العربية وأن تكون سوريا بين أشقائها”.

 

يشار إلى أن وزراء الخارجية العرب كانوا قد علقوا في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 عضوية سوريا في الجامعة، لحين تنفيذها الخطة العربية لحل الأزمة السورية، كما دعوا إلى سحب السفراء العرب من دمشق.