هاجم الاعلامي المصري , في بلاده مبديا اعتراضه على  اشتراط المؤهل العلمي لعضوية النقابة.

 

وقال الميرازي في تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أطلعت عليها “وطن”..” ارى عدم وجود حاجة الى التخصص في الاعلام على مستوى الدراسة الجامعية، بل تكون على مستوى دراسات عليا كدبلوما او ماجستير بعد ان يكون الطالب قد درس مجالا متخصصا ليصبح مثلا بعد كلية السياسة والاقتصاد محررا سياسيا او اقتصاديا، وبعد كليات الطب او الرياضة محررا طبيا او رياضيا…او حتى بعد الثانوية الصناعية او التجارية او العسكرية كدبلوما متخصصة! “.

 

وأضاف مدللا على كلامه القول ”  رحل السيد ياسين استاذ كل الباحثين ولم يحصل على شهادة الدكتوراة، ورحل محمد حسنين هيكل، الاستاذ وعملاق الصحافة ولم يحصل على شهادة جامعية، ورحل قبلهما عباس العقاد عبقري العبقريات دون الحصول على اي شهادة تعليمية “!

 

وتابع قائلاً ” الم يحن الوقت لمجتمعنا، رغم تلك العلامات الشامخة، ان يتجاوز عقدة “بلد الشهادات”- بغض النظر عن كيفية الحصول عليها احيانا، وان يميز بين الغث والسمين بما ينتجه المرء وليس ما يرتديه؟ “.

 

ومن تجربة.. يقول الميرازي ” كنت اجد افضل الصحفيين الشباب والشابات من خارج الاعلام هم خريجو اللغات.. بل وحتى من خريجي الثانوي لغات بدون جامعي “.

 

كما ان معيار التدرب لسنة او اثنتين في “اذاعة” او “قناة” كشرط لعضوية تلك النقابة كما تفعل نقابة الصحفيين مأساة اخرى لان هذه الخبرة او التجربة قد تكون سلبية تؤخذ على الشاب او الشابة ولا تحسب له، فمن يدرب من في هذه “السويقة!”

 

وقال الميرازي ”  ان كان لابد من نقابة للإعلاميين، وهو ما يحدث رغم وجود نقابة أولى بهم هي نقابة الصحفيين (“الورقيين فقط” كما يصرون عليها دون تطوير)، فليكن شرط القبول تجاوز اختبارات تحريرية وشفهية.. تشمل دراسة كتب في المعلومات العامة واتقان اللغة وقواعد واخلاقيات المهنة وقوانين الاعلام وعقوبات السب والقذف وحقوق الملكية…”