أطل الجنرال الليبي المتمرد قائد ما يسمى “الجيش الليبي”, في أول تعليق على المظاهرة الحاشدة التي خرجت في العاصمة الليبية ، أن العاصمة ستعود لحضن الوطن قريباً.

 

وقال حفتر في مداخلة هاتفية على قناة “الحدث”  فجر السبت، ” نقول لكم وللشباب الذين خرجوا في مظاهرات تأييد الجيش والشرطة، وكلنا ثقة بالله، بأن قواتكم المسلحة لن تخذلكم، وإنها قريبة منكم ولن يطول الانتظار، حتى تعود طرابلس رمزاً للحضارة والسلام، ترفرف عليها رايات الحرية ” .

 

وأضاف “لقد كشف الطغاة من قادة التنظيمات الإرهابية عن وجهم الحقيقي القبيح، وهم يطلقون الرصاص الحي على المتظاهرين المسالمين، ظنا منهم أن الرصاص سيخمد الثورة ضدهم، لكن أمانيهم ستتحطم على صخرة الواقع، حين يرون الشعب يواصل رفض الإرهاب”.

 

وشدد حفتر الذي أطل بثياب الواعظين، على أن “الجيش لهم بالمرصاد، ولن يجد الإرهابيون الظالمون، ملجأ لهم من القصاص”.

 

ووجه حفتر إلى قادة ما اطلق عليهم “المليشيات”، دعوة للاستجابة إلى صوت الشعب قائلا “أمام المليشيات فرصة تاريخية، لأن الشعب والتاريخ سيطاردكم أينما كنتم، ما لم تحكموا عقولكم وتتراجعوا عن برنامجكم الإرهابي”.

 

وأردف “من أجل حقن الدماء تطلب منكم القوات المسلحة مغادرة المشهد، وتسليم أسلحتكم للجيش والشرطة، أمامكم خياران؛ إما الاصطفاف نحو خيار الشعب، وإما المواجهة التي تجنبناها طويلاً، التي قد تفرضها علينا الضرورة”.

 

واستغل حفتر التظاهرات التي خرجت في طرابلس, الجمعة, مطالبة المسلحين بالخروج من العاصمة حتى يخطب بهم ويوجه لهم هذه الشعارات.

 

وينفذ حفتر أجندات خارجية في بدعم والمصريين الأمر الذي أثار حالة جدل واسعة في صفوف الليبيين الذين يقفون وراء حكومتهم الشرعية المدعومة أمميا.