فجرت الصور التي اعتمدتها وزارة للترويج وحث الناخبين على المشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في شهر آيار/مايو المقبل، حالة من الجدل اقتربت إلى حد الفضيحة، بعد ان تبين أن صور الأشخاص المرفقة على لا تعود لجزائريين وإنما لأجانب، تم تعديلها عن طريق برنامج “”.

 

وممّا زاد الطين بلة، أن إحدى الصور المعتمدة من قبل الداخلية والتي حملت شعار “سمع صوتك”، أن الصورة المعنية، نُشرت في موقع “” الإسرائيلية، إذ توجد الصورة على صدر الصفحة الرئيسية للجامعة، ممّا تسبّب بانتقادات واسعة، خاصة وأن من أكثر شعوب المنطقة رفضا للتطبيع مع .

 

صورة الفتاة الأصلية -المصدر: الجامعة المفتوحة الإسرائيلية

صورة الفتاة الأصلية -المصدر: الجامعة المفتوحة الإسرائيلية

 

ووفق معلومات نشرتها صحيفة “الشروق”، فإن شركة تونسية هي من تكفلت بإعداد الملصقات الإشهارية الخاصة بالحملة الانتخابية بتكليف من وزارة الداخلية الجزائرية بمقابل مادي لم يتم الكشف عنه.

 

كما تبيّن من خلال البحث أن عددا من الصور التي استخدمت في الحملة هي الأخرى مأخوذة من موقع Shutterstock، إذ جرى تعديل هذه الصور بحيث تظهر الشخصيات المصورة تمسك بالجزائر.

صورة لمصلقة وزارة الداخلية الجزائرية حول الانتخابات رفقة الصورة الأصلية المصدر: هافنغتون بوست

من جانبها ، علقت صحيفة “الخبر” على الفضيحة تحت عنوان ” فتاة أجنبية تحث الجزائريين على !!”،قائلة: “يبدو أن القائمين على حملة “سمع صوتك” قاموا بتعديل ألوان لباس الفتاة عن طريق الفوتوشوب لتتناسب مع الألوان الوطنية”.

 

صورة لمصلقة وزارة الداخلية الجزائرية حول الانتخابات رفقة الصورة الأصلية المصدر: هافنغتون بوست

 

صورة لمصلقة وزارة الداخلية الجزائرية حول الانتخابات رفقة الصورة الأصلية المصدر: هافنغتون بوست