قال موقع “” الأمريكي إن ارتباط هيلاري مع الرئيس الحالي دونالد لم ينتهِ بانتخابات عام 2016، معتبرا أن كلاهما لا يمكنه ترك الآخر، حيث أنه اليوم وبعد مرور أكثر من 129 يوما على انتخابات عام 2016، التنافس المرير بين وترامب لا تظهر أي علامات تؤكد انتهائه.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن جيفري لورد الذي قضى مئات الساعات على شبكة سي إن إن خلال الدورة الانتخابية 2016 لتحليل تطورات الأوضاع كان يعلم منذ الساعات الأولى من 9 نوفمبر أنه لن تكون هناك نهاية للمنافسة بين ترامب وكلينتون.

 

وذكر جيفري أن كلينتون عندما لم تفز في الأولى ترشحت للمرة الثانية، والآن لا تزال تستعيد كل قواها، وترامب يملك روحا تنافسية للغاية، ورغم أنه توقف لفترة قصيرة للإشادة بكلينتون في خطاب النصر، إلا أن الانفراجة لم تدم طويلا، وعادت الكلامية بينهما بسرعة إلى الواجهة.

 

وأوضح ذا هيل أنه بعد شهر من انتهاء الانتخابات، امتد التوتر من خلال حدث في معهد جامعة هارفارد للسياسة، حيث شارك كل من كلينتون ومساعدي ترامب، حيث قال جنيفر بالميري مدير في حملة كلينتون: لا يجب توفير منبر للعنصريين، بينما قال كيليان كونواي مدير حملة ترامب الانتخابية: ما أجمل الفوز يا رفاق.

 

واستطرد الموقع الأمريكي أن السجال اندلع مرة أخرى يوم الجمعة، عندما تم إعادة نشر تغريدة لكلينتون منذ فترة طويلة جاء فيها: الروس يتجسسون، وبرنامج الرعاية الصحية معقد، والدبلوماسية مرهقة. وقبل يومين في اجتماع حاشد في ناشفيل بولاية تنيسي أعرب ترامب عن شماتته في عدم فوز كلينتون، وحينها هتف الحضور وتوقف ترامب بعيدا عن المنصة وابتسم مع استمرار الحشد في الهتاف لأكثر من دقيقة.

 

كما أنه خلال مؤتمر صحفي الشهر الماضي، تحدث ترامب عن مزاعم كلينتون حول العلاقات الممكنة بين حملته وروسيا، وقبل ذلك بيوم وأثناء الوقوف إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ، تفاخر ترامب أمام الجمهور بفوزه ضد كلينتون عندما سئل عن معاداة السامية في جميع أنحاء البلاد.

 

ومن وراء الأبواب المغلقة، من المعروف أيضا أن ترامب يتحدث عن أسباب الفوز في الانتخابات وكيف نجح رغم أن حملته كانت أصغر بكثير من كلينتون، وفي الوقت نفسه كلينتون التي أمضت الأشهر القليلة الماضية في محاولة لمعرفة كيف انتهى الأمر بهزيمتها تحاول الضغط على ترامب من خلال تويتر.