أثارت وزارة الأوقاف المصرية, حالة من السخط في الشارع المصري عقب وقفها إمام عن الإمامة بعدما أعلن موقفه الداعم لموقف الحكومة التركية من نظيرتها الهولندية.!!

 

ونقلت موقع الوزارة، أن وزير الأوقاف «محمد مختار جمعة»، قرر وقف «محمد عبد العظيم عبد المعبود» عن الخطابة والإمامة، مع خصم 3 أشهر من بدل «صعود المنبر» الخاص به، لحين انتهاء التحقيقات معه، لخروجه عن الخط العام لخطبة الجمعة.

 

من جهته، كشف رئيس القطاع الديني في الوزارة «جابر طايع»، أن الإمام تحدث خلال الخطبة الأولى عن دور المرأة، وفوجئ مفتش المنطقة عند مروره بالمسجد، خلال الخطبة الثانية، بحديث الخطيب عن مشكلة سياسية تتعلق بالخلاف بين وتركيا، وكراهية الغرب لأنقرة؛ لتطلعها لإقامة دولة الخلافة الإسلامية.

 

وتابع «طايع»، في مداخلة هاتفية، لبرنامج «كلام تاني»، عبر فضاية «دريم»، مساء الجمعة: «ننأى بأنفسنا عن تسييس المنبر؛ حتى لا يكون مصدر صراعات فكرية».

 

وكانت وزارة الأوقاف حددت موضوع 17 مارس/ آذار، بعنوان «دور المرأة في بناء المجتمع»، موضحة أن الخطبة تركز على مكانة المرأة في المجتمع، ودورها في نهضته، وفى العمل السياسي، والعمل العام، إضافة لدورها الاجتماعي مع أسرتها، وحرصها على تحصيل العلم.

 

كما حددت الوزارة موضوع خطبة الجمعة المقبلة، 24 مارس/ آذار، بعنوان «سماحة الإسلام ونبذه لكل ألوان العنف».

 

وطالبت الأئمة بالالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير، مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 إلى 20 دقيقة كحد أقصى، مهدّدة باستبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة.

 

والسبت الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي، «جاويش أوغلو» على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة «فاطمة بتول صايان قايا»، إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية، قبل إبعادها إلى ألمانيا في وقت لاحق.

 

واستخدمت فرق الشرطة الهولندية القوة والكلاب البوليسية في مواجهة متظاهرين أتراك احتجوا على هذه الإجراءات.