كشفت عارضة الازياء ، عن كواليس استجوابها في مخفر “حبيش”على خلفيّة اغنيتها “فوتّ الغول” المثير.

 

وقالت “كلينك” لموقع “دايلي بيست” الأميركي إنّها اضطرت للتوقيع على تعهد بعدم تكرار ما فعلته لمغادرة المخفر.

 

وأوضح: “أرادوني أن أوّقع على التعهّد ولكنني لم أرد ذلك.. فلم أرتكب أيّ خطأ.. قلت لهم أوقفوني لكنهم لم يريدوا ذلك. وهكذا بدأنا نتشاجر.. أردت البقاء وأرادوني أن أغادر”.

 

وأكدت أنّها انتهت من تسجيل أغنية جديدة وأنّها تعمل على الفيديو حالياً، قائلةً: “اعتقدت أنّ يشبه أو غيرها لكنني اكتشفت أنّه أسوأ من إيران أو ”.

 

يُشار إلى أنّ السلطات الأمنية اللبنانية، أفرجت عن ميريام كلينك والفنان جاد خليفة بعد التحقيق معهما على خلفية كليبهما “الاباحيّ” الأخير.

 

وتم اخلاء سبيل كل منهما بسند اقامة على ان يستكمل التحقيق في مكتب الجرائم المعلوماتية.

 

 

وأثارت ميريام كلينك، حالة واسعةً من الجدل، عقب نشرها كليبها الأخير مُستغلّةً طفلة شاركتها في عرض مشاهد وإيحاءات جنسية، بالاشتراك مع الفنان جاد خليفة.

 

يشار إلى أنّ وزير العدل اللبنانيّ سليم جريصاتي، اتخذ قراراً بمنع بث فيديو كليب “ميريام”، وسحبه من التداول على جميع وسائل الاعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب، تحت طائلة غرامة قدرها ٥٠ مليون ليرة في حال المخالفة.