مازح “جيمس ماتيس” بحضور ولي ولي العهد السعودي الأمير أثناء لقاء الأخير للمسؤول الأمريكي بواشنطن الخميس قائلا: “من الجيد أني رأيتك حيا.. الإيرانيون حاولوا قتلك”.

 

وكان ماتيس يشير إلى محاولة الجبير قبل سنوات حين كان سفيرا لبلاده بواشنطن، في مؤامرة إيرانية بحسب ما توصل إليه القضاء الأمريكي بعد محاكمة المتهم من أصل إيراني منصور أربابسيار الذي اعترف بتفاصيل العملية.

 

وأكد وزير العدل الأمريكي حينها إريك هولدر اعتراف أربابسيار بدوره في “مؤامرة دموية وافق عليها أعضاء في الجيش الإيراني لاغتيال سفير أجنبي على الأراضي الأميركية” في إشارة إلى السفير السعودي.

 

وقال المدعي العام الأمريكي للدائرة الجنوبية بنيويورك إنه سافر من وإلى الولايات المتحدة والمكسيك وإيران وكان على اتصال عبر الهاتف مع حلفائه الإيرانيين “بينما كان يتوسط لتنفيذ المؤامرة”.

 

واعتقل أربابسيار وهو يحمل الجنسيتين الأمريكية والإيرانية في 29 سبتمبر/أيلول 2011 في مطار جون كينيدي قادما من المكسيك، بعد اتهامه بمحاولة اغتيال عادل الجبير.

 

وتقول واشنطن إن العملية كانت مدبرة من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري، فيما تنفي بشكل قاطع أية علاقة لها في مؤامرة اغتيال السفير السعودي وتعتبرها تلفيقات أمريكية.