أعلنت الجمعة، أن الحجاج الإيرانيين سيشاركون في موسم المقبل بعد عدم تمكنهم من أداء الفريضة العام الماضي إثر توترات بين البلدين.

 

وأفاد بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، أن وزارة الحج والعمرة ومنظمة الحج والزيارة الإيرانية استكملتا “الترتيبات كافة، اللازمة لمشاركة الحجاج الإيرانيين في موسم حج (العام الهجري) 1438هـ، وفق الإجراءات المعتمدة مع مختلف الدول الإسلامية.”

 

يأتي هذا الاتفاق بعد أن أعلنت منظمة الحج والزيارة الإيرانية الشهر الماضي أن المفاوضات بشأن مشاركة الإيرانيين في موسم الحج المقبل لا تزال متواصلة مع وزارة الحج السعودية في مدينة جدة.

 

وأشارت إلى أنها “أجرت سلسلة مفاوضات طويلة على مستوى الخبراء لمناقشة مسألة تتعلق بأبعاد متعددة بشأن موسم الحج”.

 

وكان الوفد الإيراني لشؤون الحج وصل إلى جدة 23 من فبراير الجاري، وأجرى عقب وصوله مفاوضات مع مسؤولين في وزارة الحج السعودية.

 

وبعث وزير الحج السعودي محمد بن صالح بنتن، في 29 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، رسالة دعوة إلى للمشاركة في سلسلة لقاءات مرتقبة مع أكثر 80 بلداً، لمناقشة الترتيبات المتعلقة بتنظيم الحج العام المقبل.

 

وتؤكد الحكومة السعودية أنها ترحب بالحجاج والمعتمرين في المملكة من دون النظر إلى جنسياتهم أو انتماءاتهم المذهبية، بما في ذلك الحجاج الإيرانيون.

 

وأعلنت إيران مقاطعة موسم الحج العام الماضي على خلفية توترات شهدتها العلاقات بين البلدين، عندما شككت طهران بقدرة السعودية على تنظيم موسم الحج بعد حادثة التدافع التي أودت بحياة نحو 2300 شخص في العام 2015، بينهم 464 إيرانياً.