كشفت دراسة استقصائية نشرها موقع “ نيتس” الناطق باللغة الألمانية أن أغلبية الفلسطينيين يرون الان وبعد 50 عاما على الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية “نهاية” مبكرة  للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع , كما أوضحت الدراسة أيضا أن الفلسطينيين غير راضين عن سياسة الرئيس .

 

وتابع الموقع أن ثلثي السكان في الضفة الغربية وقطاع غزة مطالبين باستقالة الرئيس محمود عباس من السلطة الفلسطينية، وبرغم من ذلك فأن “عباس” يلقي من الدعم ما يلقاه مرشح حركة في انتخابات اليوم, وهذا نتيجة لدراسة استقصائية عن “المركز الفلسطيني لأبحاث السياسة والرأي العام” .

 

وأضاف الموقع أن نتائج الاستطلاع تشير إلى ارتفاع بسيط في نسبة تأييد مبدأ “حل الدولتين” مقارنة بالوضع قبل ثلاثة أشهر, غير أنها لا تبلغ النصف، فيما ترى الأغلبية أن هذا المبدأ غير عملي أو واقعي بسبب التوسع الاستيطاني, بينما  أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن الاحتلال سوف ينتهي خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة .

 

وأوضح الموقع أن 27% من الذين استطلعت آراؤهم, يرون أن البطالة والفقر هما أكبر مشكلة تواجه المجتمع الفلسطيني, كما ارجع العديد من الفلسطينيين أن السبب وراء ذلك هو الاحتلال الإسرائيلي والإسرائيليين , وإجراءات الاستيطان الجارية إلى الآن .

 

ومن جهة أخرى, سلط الموقع الضوء إلى الأزمة الإنسانية القائمة في غزة الآن, موضحًا أن الأزمة  في غزة تتمثل في وصول التيار الكهربائي لمدة أربع ساعات فقط في اليوم، والنقص الواضح في كميات المياه، والمشاكل التي يواجهها المرضى هناك, حيث أن العديد من المرضى لا يحصلون على تصاريح لدخول إسرائيل من اجل العلاج هناك .

 

وعقب الموقع على ذلك أن الأزمة الإنسانية في غزة ستؤدي بالضرورة لمواجهة عسكرية مع إسرائيل، مما يتطلب من إسرائيل وقف هذه المعاناة حتى لا تنتهي هذه الأزمة القائمة بحرب جديدة على البلاد .

 

وفي السياق, تحدث الكاتب الإسرائيلي, ليثور ديان, قائلاً:” إن الإسرائيليين مطالبون بزيارة الأراضي الفلسطينية للتعرف عن قرب على حجم المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون؛ وذلك من اجل ممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوضع حد لهذا الواقع الذي يغذي الهجمات على إسرائيل من جديد.

 

وأردف قائلاً:” إن انعدام الأمل وحالة الإهانة التي يشعر بها الفلسطينيون عنصران أساسيان لإنتاج مزيد من شعور العداء تجاهنا، متابعًا أن هذا الأمر  يشكل دافعا لتنفيذ مزيد من الهجمات المسلحة على أراضينا، والنتيجة واضحة أن حكومة إسرائيل تعبث بحياة الإسرائيليين لأنها لا تعمل شيئا لتغيير واقع الفلسطينيين السيئ, متسائلاً عن كيف استطاع الرئيس الإسرائيلي, بنيامين نتنياهو, تجاهل كل هذه المؤشرات والتوقعات الواضحة للجميع حتى وقتنا هذا .