نشرت قناة شؤون عربية على “يوتيوب” تقريرا تحدثت فيه عن أهم وأخطر النقاط التي وردت في تقرير وكالة “رويترز” للأنباء عن زيارة ولي ولي العهد السعودي لأمريكا ولقاءه .

 

وبدأت القناة في سرد النقاط التي ناقشها ابن سلمان مع ترامب معتبرة أن أهم تلك النقاط واخطرها والتي تضر بسمعة المسلمين- حسب ما جاء في التقرير- أن محمد بن سلمان ذكر لترامب أن قرار منع 6 دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة لا يستهدف هذه الدول الاسلامية ولا الدين الاسلامي بل هو قرار سياسي لمنع دخول الإرهابيين إلى الولايات المتحدة. !

 

ولم يكتفي بن سلمان في هذا التبرير الصارخ لقرار ترامب العنصري-حسب التقرير- بل اوجد مبررات أخرى أقوى بكثير حيث أكد ان كانت لديها معلومات حول مخطط لجماعات إرهابية تنوي استهداف الولايات المتحدة الأمريكية داخل هذه الدول الاسلامية.

 

وأضاف التقرير ” طبعا نحن نعلم أن الغرض من هذه التصريحات إرضاء كما فعلت الإمارات ودول أخرى..  وثانيا تبرير هذا القرار اما بقصد هذا الفتى الطائش او بدون قصد كما يقول السذج من أنصاره “.

 

اما النقطة الثانية وهي الموضوع الرئيسي للاجتماع استثمار السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة دونالد ترامب على توفير فرص عمل كما وعد الشعب الأمريكي !

 

النقطة الثالثة.. الملف الإيراني حيث أكد أحد الخبراء لرويترز أن ترامب لن يبذل جهدا في مواجهة النفوذ الايراني أو اسقاط .. وهذا متوقع جداً لان سياسة أمريكا مع كانت ولا زالت هي المراوغة لإعطاء أكبر فرصة ممكنة للسيطرة على الشرق الأوسط واتمام مشروعها النووي.. كله هذا من تحت الطاولة حتى تستمر أمريكا من خداع السذج من حكام وأنصارهم انها سوف تحارب إيران من أجلهم. !

بالفعل ما ذكر بالتقرير ما معناه أن الإدارة الأمريكية “إدارة دونالد ترامب” ستوجد خطابا يعجب هؤلاء السذج من حكام العرب ولكن على أرض الواقع لن تكون هناك أي تغييرات حقيقية كما هو الحال في السابق.

 

أما النقطة الرابعة والأخيرة.. نفي تهمة الإرهاب عن آل سعود وإلقاءها على جماعة الإخوان المسلمين وأن أيمن الظواهري أمير القاعدة حاليا كان من جماعة الإخوان المسلمين وبالتالي لا علاقة لنا باستهداف الولايات المتحدة الأمريكية وأن أسامة بن لادن قام بهذه العملية لضرب العلاقات السعودية الأمريكية.

 

وخلص التقرير إلى أن الزيارة كانت لتقديم المزيد من فروض الطاعة والولاء لأمريكا ومساعدة ترامب على خدمة شعبه عبر البقرة الحلوب وهي السعودية كما وصفها والمزيد من الضحك على الذقون بالنسبة لإيران والملف النووي الإيراني وإلقاء تهمة على جماعة الإخوان المسلمين.