يمر في بداية الخمسينات من أعمارهم بتغيرات هرمونية في نسبة هرمون الذكورة والتي يصاحبها العديد من الأعراض، تختلف في شدتها من رجل الى آخر.

 

والتعامل مع الجنس بعد الخمسين مثله مثل التعامل مع أي سلوك أو نشاط إنساني، يتغير وينضج بالزمن، من ناحية يتغير الجسد ويقل نشاطه وتقل تفاعلاته، ومن ناحية أخرى يجود علينا الزمن بوقت أطول للتفكير والتفرغ لمزيد من المتعة والحميمية.

 

فكل فرد مختلف، وكل علاقة قائمة بذاتها، وبعيداً عن الاختلاف لا بد أن تفهم التغيرات الأساسية التي ستحدث لعلاقتك الجنسية بعد سن الخمسين، ولا بد أن تعرف أيضاً أن الصحة الجيدة تعني جنساً أفضل، ولكن الأهم أن تعرف أن جنساً جيداً يعني أيضاً صحة أفضل.

 

للعلاقة الجنسية بعد سن الخمسين كثيرة ومن أبرزها:

 

– يحرق الدهون ويرفع المناعة.

– يحفز المخ على إفراز الأندورفين مسكن الألم الطبيعي.

– يخفف التوتر.

– يحفز إفراز هرمونات الجنس بفوائدها المتعددة، وهذه الهرمونات بدورها تساهم فى أداء جنسي أفضل، وهكذا تكتمل الدائرة.

يؤخر الشيخوخة وليس كما نعتقد بأنه يعجل بها.

في فترات معقولة سيفيد صحة الكهول والشيوخ.

– الجنس لا يعني فقط الاختراق الميكانيكي البحت.

لن تستهلك منك طاقة أكثر من التى تستهلكها فى صعود طابقين، وهو بذلك ليس كارثة أو خطراً صحياً

 

وذكر تقرير لموقع “صحتي”، أنّه نتيجة لبعض التغيرات التي تطرأ بعد سن الـ50 قد يصاب بعض الرجال بنوع من الإحباط والشعور بفقدان القدرة الجنسية مع التقدم فى العمر، ولكن ذلك بعيد عن الواقع لأن الرجل بعد سن الخمسين قد يملك قدرة هامة يجهلها أغلب الرجال، وهي القدرة على التحكم في موعد القذف أثناء العلاقة الجنسية، ففي تلك المرحلة تنخفض بصورة كبيرة أعراض سرعة القذف عند الرجال، وتزيد قدرته الرجل في التحكم بوقت قذف السائل المنوي.

 

كما أن زيادة حجم البروستاتا يتسبب في بعض الاحتقان البسيط في الحوض، وهو ما يرفع من الإثارة الجنسية لدى الرجل، ويجعله راغبا في تلك العلاقة بصورة أكبر من ذي قبل ومع تحسن قدرته على القذف يمثل الأمر تطوراً جيداً في العلاقة الجنسية لديه، ولا يعني الأمر بالطبع انتهاء صلاحيته الجنسية كما يعتقد البعض.

 

لماذا العلاقة الجنسية تصبح أفضل بعد عمر الـ50؟

 

إن ممارسة الرجل للجنس في سن متأخرة، يساعد على جلب الرومانسية في استمرارية العلاقة الزوجية المستقبلية، فممارسة الجنس في سن أكثر وعياً يعتبر من الأسباب التي تجلب الرومانسية للعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة لأنهما يحاولان الممارسة بشكل أكثر تعقلاً وأكثر تفهماً لحقيقة الجنس وأهميته في حياة البشر.

 

في المقابل فإن الجنس في سن مبكرة قد يحوله إلى آلية من دون مغزى أو إلى حاجة ميكانيكية من دون مشاعر . فالجنس المترافق بأحاسيس له وقع خاص على الأزواج.