قال المفكر المصري د.   إن من سيتحسر على حكم السلطان البائس عندما يسقط  ليس إلا طغمته وأذنابه الأراذل، مضيفا :وليغصوا بحسرتهم  وليلقوا الجزاء الوفاق على ما كانوا يفعلون”.

 

وأضاف فرجاني في مقال له  نشره بحسابه على الفيسبوك  أن أهل الرأي يختلفون  في تقييم حسنات ومساوئ كل من شرُف بحكم في التاريخ المعاصر. وهذا أمر طبيعي، فسجل كل حاكم مزيج من الحسنات والمساوئ يتباين من واحد لآخر وفي نظر كل من يتصدى لتقييمه بحسب فرجاني .

 

وتابع : ” لكني أعتقد أن السلطان البائس عندما يسقط، وسيسقط يوما ليس ببعيد، سيكون حكم التاريخ والمصريين عليه شديد القسوة حتى لن يتحسر على أيامه في تقديري إلا بعض طغمته وأذنابه في قهر المصريين والبطش بهم وببلدهم الطيب الذين استفادوا من استبداده بمصر وأهلها. وهؤلاء يجب أن يعدّوا ضمن من اضروا بالشعب إبان حكمه وتحت قيادته الباغية ويُسقطون معه.”

 

وقال فرجاني إن لم  يكتف باستحلال الأرواح والدماء بالآلاف ولكن اغتال حقوق عشرات الآلاف وحرياتهم المكفولة دستورا وقانونا،  مشيرا الى أنه أوجد  بذلك ملايين المضارين والأعداء، وطالت غائلة القهر والإفقار التي نجمت عن حكمه المصريين جميعا خلا الفئتين اللتين تم استثناؤهما في الفقرة السابقة.

 

وأشار   فرجاني الى أن  جرائمه  امتدت لتقويض بنيان ما كان قد استقر من مؤسسات الدولة المدنية الحديثة في مصر، ودمّر الاقتصاد، وحول مصر بجلال قدرها إلى تابع ذليل للأسر الملكية الرجعية في شبه الجزيرة والخليج، وللكيان الصهيوني العنصري والغاصب، عدو المصريين والأمة.

 

وأنهى  قائلا: “جمع بين الجرائم ضد المصريين كأفراد وبين الجرائم التاريخية في حق مصر ومكانتها، وأي تراث مشين سيحمله له التاريخ، والمصريون!” .