صرح قائد اللواء الأول بقوات حرس الحدود الأردنية العميد «بركات العقيل» أن الإرهابيين يشكلون نحو 10% من قاطني .

 

وقال في حديث للصحفيين خلال جولة على الحدود الشمالية الشرقية في منطقة الركبان، إن عدد قاطني المخيم يقدر بنحو 70 ألفا، منهم 90% طالبي لجوء.

 

وأضاف أن الإرهابيين يبعدون عن الساتر الحدودي السوري في منطقة الركبان حوالي 3 كلم، مشيرا إلى وجود أوكار لهم بين النازحين في المخيم.

 

وتوعد «العقيل» كل من تسول له نفسه الاقتراب من الحدود الأردنية بالقضاء عليه فورا، قائلا: «إن واجبات لواء حرس الحدود الأول حماية حدود من الداخل والخارج من الإرهاب ومنع عمليات التسلل والتهريب وتقديم الخدمة للاجئين في الركبان والحدلات وتأمين الحماية للمنظمات لإدخال المساعدات وتقديم الخدمة للاجئين».

 

ولفت «العقيل» إلى الضغوط التي تعاني منها القوات المسلحة على الحدود نتيجة الأزمة في منذ سنوات، مبينا أن ما يزيد من الضغوط هو عدم تواجد قوات نظامية على الجانب الآخر ما يترك المجال للتنظيمات الإرهابية للتحرك.

 

وأوضح أن مسؤوليته الحفاظ على الاستقرار داخل المخيم وتشكيل حلقة وصل بين والمنظمات لتوزيع المساعدات ونقل المرضى إلى المشفى الموجود على الأراضي الأردنية، تحت إشراف القوات المسلحة.

 

بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم المفوضية السامية لـ«» لشؤون اللاجئين «محمد الحواري» إن ظروف الشتاء القاسية على الحدود الشمالية الشرقية تشكل تحديا قاسيا للبقاء على قيد الحياة خاصة لأولئك الذين يعيشون خلف الساتر الترابي، فصعوبة الوصول والمناخ والأمن يجعل هذه واحدة من أصعب العمليات الإغاثية للمنظمات الإنسانية من حيث تقديم المساعدات والدعم.

 

وأضاف أن عملية إيصال المساعدات الإنسانية تواجه تأخيرات حرجة وانقطاع لأسباب لوجستية وأمنية خلال الأشهر الماضية، حيث تم توزيع مساعدات طارئة لمرة واحدة كافية لمدة شهر وشملت حصص غذائية ومواد أساسية، بما في ذلك البطانيات والملابس الدافئة والأغطية البلاستيكية، حيث مكنت هؤلاء الذين يعيشون في الساتر الترابي للصمود بين نوفمبر/تشرين الثاني 2016 ويناير/كانون الثاني عام 2017.

 

وقال: «ومع ذلك، استمر إيصال المياه بشكل منتظم وتمكنت العيادات الطبية للأمم المتحدة من توفير الرعاية الطبية الطارئة من خلال العيادة على الساتر الترابي الأردني في منطقة الركبان، فيما يتم إحالة الحالات الطبية الأكثر خطورة إلى مرافق صحية أخرى في لتلقى العلاج».

 

وأشار «الحواري» إلى أنه لم يكن بالإمكان وجود هذه المساعدات الإنسانية من خلال منظمات «الأمم المتحدة» العاملة دون التعاون الوثيق بين الحكومة الأردنية والقوات المسلحة الأردنية وخصوصا حرس الحدود.

 

ويقطن مخيم الركبان نحو 70 ألف لاجئ سوري، وبموجب الاتفاق بين الحكومة الأردنية ومفوضة اللاجئين، يدخل إلى حدود الأردن نحو 300 لاجئ سوري يوميا، بشرط أن تجري الحكومة الأردنية مزيدا من عمليات التفتيش الأمنية، لمنع دخول المتطرفين.