قال موقع المونيتور إن الأسابيع القادمة من المقرر أن تكشف عن استراتيجيتها الجديدة والتي من المتوقع أن تتضمن الاعتراف بحدود 1967 واستبدال مصطلح اليهود بالمحتلين، كما تتضمن فك الارتباط بين حركة وجماعة ، ولكن لن تتضمن الوثيقة الجديدة الاعتراف بإسرائيل أو إنكار حق العودة.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن التغيير المتوقع في الميثاق، لا سيما الاعتراف بحدود 67  يستوجب إحداث تغييرا في سياسة تجاه المنظمة، حيث يرى رئيس السابق إفرايم هليفي الذي يؤيد الحوار مع حماس أن قيادة حماس تعرف أن المنظمة ليس لديها فرصة لتدمير ، ووفقا له ليس هناك خوف من نفوذ طهران على المنظمة.

 

ويرى الدكتور نمرود نوفيك المستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء شيمون بيريز، وهو زميل أبحاث في منتدى السياسة الإسرائيلية أن استراتيجية حماس الجديدة تختلف عما كانت عليه، موضحا أن حماس تلتزم بدعم أي اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، معربا عن أسفه لعدم استغلال رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت الرسائل الشفوية والخطية التي أعربت فيها حماس عن استعدادها للحوار مع إسرائيل من خلال طرف ثالث.

 

وأوضح المستشرق المقدسي ماتي شتاينبرغ الذي كان مستشارا للشؤون الفلسطينية لعدد من رؤساء الشاباك أن أولمرت لم يستفيد فقط من الحوار مع حماس، ولكنه أضر بالمصالح الاستراتيجية طويلة الأجل لإسرائيل، مضيفا أن الاستراتيجية الجديدة توفر هدنة مؤقتة، حيث تسعى حماس لتكون بديلا للاتفاق الدائم مع ، مضيفا أن موقف حماس بشأن المبادرة العربية لا يزال ساري المفعول، وبالتالي يمكن إضفاء شرعية على تسوية جزئية ومؤقتة من شأنها أن تضعف الفلسطينية.

 

وأكد المونيتور أن مضي حماس قدما في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة سيعتمد بشكل قوي على مدى استعداد إسرائيل للمضي قدما في تنفيذ اتفاق دائم يضع حدا للاحتلال ويخفف من الحصار المفروض على .

 

وقال مسؤول إسرائيلي في وزارة الخارجية إن أولئك الذين يعتقدون أنه يمكن إجراء مفاوضات سياسية مع حماس مخدوعون، وهذا لسبب بسيط هو أن حماس غير مستعدة لإجراء محادثات مع إسرائيل، معتبرا أنهم إذا كانوا يريدون التوصل إلى تسوية حقا فعليهم التحدث إلى إسرائيل مباشرة كما فعل المصريون والأردنيون من قبل، وأن تظهر حماس في العامة مع إسرائيل موقفا ايجابيا، واتخاذ خطوات فورية للحد من المخاطر واستقرار مع غزة.

 

واختتم المونيتور بأن معسكر اليمين برئاسة بنيامين لم يظهر حتى الآن موقفا تجاه التغيير والتطورات في حماس، حيث أن الآراء التي تسيطر على هذا الطيف لا تتضمن شيء اسمه الشعب الفلسطيني، وتؤكد على ضرورة الاعتراف بإسرائيل أولا كدولة يهودية.