بالتزامن مع انعقاد الجلسة التشريعية التي كان قد دعا إليها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، الأسبوع الفائت، لدرس مشروع سلسلة الرتب والرواتب المقدم من قبل اللجان النيابية المشتركة، تظاهر المئات من رابطة أساتذة التعليم الأساسي في ، احتجاجا على “الزيادات غير المنصفة بحقهم” التي تضمنتها السلسلة، بحسب ما أكدته رابطة التعليم الثانوي في .

 

وقد شارك في التظاهرة العديد من الهيئات واللجان التعليمية، فيما لم يتمكن عشرات الأساتذة من الوصول إلى باحة الاعتصام في منطقة رياض الصلح بالقرب من المجلس النيابي بسبب الأحوال الجوية السيئة.

 

وكان قد ترأس الجلسة التشريعية نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، نظراً لغياب رئيس المجلس نبيه بري بسبب حالة ، وهو الأمر الذي استبعدت من خلاله أوساط سياسية أن تقر سلسلة الرتب والرواتب اليوم، لا سيما وأن عدداً من النواب أكدوا أنه لن يتم التصويت لصالح السلسلة اليوم، لأنها تتضمن بعض الشوائب والثغرات، على حد قولهم. حسب ما نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

 

كما غاب عن الجلسة التشريعية أيضاً العديد من النواب، معللين السبب بزحمة السير الخانقة.

 

يذكر أن مشروع سلسلة الرتب والرواتب الذي أقرته اللجان المشتركة، كان قد خصص زيادة في المعلمين لا تتعدى العشرين في المئة، مقابل زيادة بنسبة أكثر من 100 بالمئة للعديد من موظفي الإدارات العامة والسلك العسكري في لبنان، وهو الأمر الذي اعتبره المعلمون إجحافاً بحقهم، ونفذوا إثره اعتصاماً مفتوحاً وإضراباً متواصلاً منذ أكثر من أسبوع من الآن، محذرين في الوقت عينه من إمكانية إلغاء الموسم الدراسي لهذا العام، فيما لم تعدّل السلسلة وينال المعلمون حقوقهم.