وصف معهد “” الأمريكي، ولي ولي العهد السعودي الأمير “”، بأنه يمثل مستقبل ، لافتًا إلى أن زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة يمكن أن تعيد تشكيل علاقات البلدين.

 

وذكر الخبير الأمريكي “سايمون هندرسون” – في تقرير بهذا الخصوص – أن الزيارة التي يقوم بها الأمير “محمد بن سلمان” إلى واشنطن حدث مهم وفرصة للتعارف، ولمعالجة عدد كبير من المسائل المقلقة المشتركة للولايات المتحدة والسعودية، فضلًا عن تضييق هوة الخلافات.

 

ولفت التقرير إلى أن الأمير “محمد بن سلمان” يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مسؤول “منح من قِبل والده صلاحيات مطلقة تقريبًا”.

 

وأشار “هندرسون” إلى أن القسم الرسمي من زيارة “محمد بن سلمان” إلى الولايات المتحدة يبدأ في 16 مارس، وقد يستضيفه وزير الدفاع الأمريكي “جيمس ماتيس” لكونه نظيره.

 

ورجّح الخبير أن يُجري “محمد بن سلمان” في واشنطن لقاءات مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وبخاصة مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية “مايك بومبيو”.

 

وأكد أن المناقشات الأكثر أهمية التي سيجريها الأمير السعودي الشاب ستكون في مع كبير الاستراتيجيين “ستيفن بانون”، ومع مستشار آخر هو “جاريد كوشنر” – صهر الرئيس “” – وهو أكبر سنًا من الأمير ببضع سنوات فقط، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يلتقي الأمير بـ”ترامب” نفسه.

 

ورأى الخبير أن القضية الأكثر إلحاحًا خلال هذه الزيارة، هي ، المحتلة خلال العامين الماضيين من قبل رجال القبائل وأنصار الرئيس المخلوع “علي عبد الله صالح” المدعومين من إيران.

 

وأضاف – في هذا الصدد – أن الجمود في الصراع اليمني سمح لتنظيم “القاعدة” بإقامة ملاذات آمنة في “فجوات” نتجت عن الحرب الأهلية، ما دفع الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، من بينها غارة قامت بها قوات الكوماندوز، فضلًا عن ضربات جوية.

 

وتساءل: “هل ستقبل واشنطن عرضًا سعوديًا قائمًا لإرسال فرق جنود لدعم القوات الخاصة الأمريكية في سوريا، التي تهدف إلى دعم المعارضة ضد تقدم القوات التابعة لنظام الأسد وحلفائها المدعومة من إيران؟”، مشيرًا إلى أن هذه المسألة مثيرة للاهتمام.