اتُهِمَتْ الطالبة الجامعيّة “سيمونا سافيروفسكا” البالغة من العمر (20 عاماً) بقتل والدتها المقدونية “راديكا” البالغة من العمر (56 عاماً)، والتي كانت تعمل كعاملة نظافة، بعد ضربها بعنف بقطعةٍ من الخشب.

وعثر على جثة الوالدة، ملطخة بالدماء في المنزل الكائن غرب مدينة “بريسبان” الأستراليّة بتاريخ 28 تشرين الأول.

وأدّعت “سيمونا” أن “دُخلاء” يقفون وراء جريمة القتل هذه، غير أنّ النيابة العامة تقول إنه لا يوجد أي فرصة على الإطلاق لأي متسلل أن يقوم بإدخال السلاح المستعمل في هذه الجريمة الى داخل غرفة نوم المتهمة.