نفى رئيس الحكومة الإسرائيلية، ، أمام محكمة الصلح في تل أبيب، الثلاثاء، أن تكون زوجته سارة قد أنزلته من سيارة رئيس الحكومة عندما كانت تسير ضمن موكب على طريق تل أبيب – . !

 

جاء ذلك في أعقاب إدلاء نتنياهو وزوجته بشهادتيهما في قضية رفعاها ضد الصحافي في “يديعوت أحرونوت” يغئال سارنا، الذي نشر على موقعه قبل عام أن سارة “طردت نتنياهو من سيارة رئيس الوزراء وأنزلته منها وهي تصرخ عليه”، ما اضطر فريق حراس الأمن المرافق له في موكبه إلى التوقف ونقل نتنياهو إلى سيارة أخرى.

 

وقال نتنياهو أمام الصحفيين أثناء مغادرته قاعة المحكمة إن “كل ما قاله الصحافي سارنا كذب، ولا أساس له”، معتبراً أن “الصحافيين لا يكتبون الحقيقة عني، وبالنسبة لهم، أنا وسيلة لإسقاط الحكومة، وأنا الحلقة الضعيفة”.

 

وطالب نتنياهو وزوجته بتعويض قدره 280 ألف شيكل (90 ألف دولار أمريكي)، وأن يقوم الصحفي المذكور بحذف منشور موضوع الدعوى من صفحته على “فيسبوك”.

 

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية حضرت جلسة المحكمة، أن سارنا أصر على ما كتبه وقال أمام المحكمة إنه متأكد اليوم أكثر من قبل. وأشار إلى أنه لم يكن بمقدوره أن يعرف ما إذا كانت — زوجته نتنياهو — قد دفعته إلى الخارج أم أنه سقط خارج السيارة بقواه الذاتية.

 

وفي رده على سؤال حول عدم نقل القصة إلى صحيفته، قال سارنا “لأن هذه القصة ليست كبيرة، وإنما هي قصة صغيرة، وهناك عشرات القصص هنا حول ضرب هنا وصراخ هناك”. وأضاف أنه يرفض نشر هوية المصادر التي استقى منها هذه القصة.

 

وكان قاضي المحكمة قد أجبر الزوج نتنياهو على القدوم للمحكمة رغم محاولات الأخير التهرب بذريعة الانشغال في أمور الدولة.