أكد الأمين العام لجامعة الدول أحمد أن هناك رغبة حقيقية لإنجاح القمة المقبلة في ، مشيرًا إلى أن الأمر متوقف على الإرادات في إحداث انفراجة في الملفات العالقة.

 

ولفت أبو الغيط الى أن الملفات العربية معقدة للغاية وخاصة الملف السوري، موضحًا أنه لا ينبغي أن نحمّل الجامعة العربية وأمينها العام مسؤولية النجاح أو الفشل.

 

وعن المنهج الإيراني في التعامل مع المنطقة، أبدى الأمين العام تحفظه الشديد، مطالبا ايران بعدم التدخل في الشأن العربي أو محاولة تهديد أمن العربي، متوقعا أن تتخذ الإدارة الأميركية برئاسة دونالد مواقف أكثر تشددًا من إدارة الرئيس الاميركي السابق باراك فيما يتعلق بإيران.