حذر الكاتب الصحفي ، رئيس تحرير صحيفة “المصريون”، من وجود محاولات أمريكية إماراتية لتسويق «» سفير السابق لدى ، باعتباره “مستقبل ليبيا”.

 

وقال «سلطان»، إن عملية التسويق لـ«النايض»، يقوم بها «ستيف كنج» عضو الكونجرس الأمريكي، المعادي للإسلام.

 

وكتب «سلطان»، في تدوينة له على موقع التدوينات المصغر «تويتر»، قائلا:«ستيف كنج عضو الكونجرس المعادي للإسلام (اسلاموفوبيا) يروج لليبي عارف النايض شريك علي الجفري في مؤسسة طابة الإمارات ويقول أنه مستقبل ليبيا؟!».

 

وقالت «قناة ليبيا»، الشهر الماضي، إن «النايض» هو المرشح لرئاسة حكومة التوافق، دون أن تقدم تفاصيل أكثر حول الأمر.

 

وكان «عارف النايض» رئيس مجمع ليبيا للدراسات والمتواجد حاليا بواشنطن، كشف منذ أيام، عن حصوله على «موافقة نواب الكونجرس الأمريكي على دعم الجيش الليبي والبرلمان والتصدي للقاعدة وجماعة الإخوان».

 

وكان «النايض»، التقى الأربعاء الماضي، أعضاء من كتلة الجمهوريين فى الكونجرس الأمريكي القريبة من إدارة الرئيس «دونالد ترامب»، وذلك خلال إفطار عمل أقاموه على شرفه فى واشنطن، بحسب تصريحات صحفية لمكتب مجمع ليبيا الإعلامي.

 

ونفى القيادي بسرايا الدفاع عن بنغازي «إسماعيل الصلابي»، الجمعة الماضي، ارتباطه بتنظيم القاعدة، مشددا على أن التصريحات الاخيرة لـ «عارف النايض» سفير ليبيا السابق لدى الإمارات، «إدعاءات عارية عن الصحة».

 

وقال «الصلابي»، في بيان صحفي، إن ما ذكره «النايض» خلال إلقائه محاضرة بواشنطن نظمتها مؤسسة «هيرتج» الأمريكية، عن انتمائه لتنظيم القاعدة، كلها ادعاءات عارية عن الصحة ومحض كذب وافتراء.

 

وأضاف «الصلابي»، أنه سيكلف محاميا لتقديم شكوى خلال الأسبوع القادم لمكتب النائب العام ضد «عارف النايض» بتهمة السب والتشهير والافتراء والتحريض بالقتل على شخصي وغيرها من الجرائم.

 

وفي ذات السياق، عبر المسئول العام لجماعة الإخوان المسلمين الليبية عن استغرابه واستهجانه لتصريحات سفير ليبيا السابق في الإمارات «عارف النايض» التي أدلى بها في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية، والتي طالب فيها المجتمع الدولي بوقف دعمه لحكومة الوفاق الوطني، زاعما تورط الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة وتنظيم القاعدة في الهجوم الأخير على الهلال النفطي.

 

وقال المسئول العام لجماعة الإخوان المسلمين الليبية، «أحمد عبد الله السوقي»:«ما ورد بحديث النايض من اتهامات وتحريض ودعوة صريحة واستدعاء للتدخل الأجنبي بمبررات وأدلة واهية تؤكد حجم الانحطاط والإسفاف الذي وصل إليه مناوئو الثورة الليبية».

 

ووجه «السوقي» رسالة إلى «النايض»، قائلا: «إن التاريخ يكتب ويسجل، وإن أحرار الوطن ومناضليه قد تميزوا عن غيرهم من الخونة والمأجورين. ذلك في الدنيا، وأما يوم القيامة فنبشرك بأن شهادتك كُتبت وستقف يوم القيامة بين يدي الله لتجيب عن تلكم الشهادة الباطلة، وأن الله من وراء ما تفعلون محيط.. اللهم امكر لنا، اللهم أنت حسبنا ونعم الوكيل».

 

ويعتبر «النايض» من المقربين من أبوظبي، حيث يمثل النايض حكومة طبرق واللواء المتمرد «خليفة حفتر»، وورد اسمه أكثر من مرة في تقارير رسمية وإعلامية بقيامه بدور وسيط بين أبوظبي ومليشيا «حفتر» إلى جانب أدوار سياسية وإعلامية أخرى تصب في مصالح أبوظبي، بحسب ما يقول ناشطون ليبيون معارضون.

 

وكان «النايض» تقدم باستقالته كسفير لليبيا في الإمارات خلال شهر أكتوبر من العام الماضي، حيث توقع ناشطون أن «النايض» مرشح للعب دور سياسي «رفيع» في ليبيا بعد الفوضى العسكرية والأمنية والسياسية التي تضرب البلاد منذ الثورة المضادة التي شنها «حفتر» في فبراير 2015.

 

ووصل مساء اليوم اللواء المنشق خليفة حفتر إلى موسكو في زيارة مفاجئة في أعقاب هزيمة مليشياته في الهلال النفطي واستعادة الثوار لهذه المنطقة الاستراتيجية في ظل أنباء عن دعم روسي عسكري لحفتر من خلال شركات أمن روسية بعلم السلطات في موسكو.