علّقت الاعلامية المصريّة آيات عُرابي على مشهد الطفل السوري ، من جراء غارة شنتها طائرات قوات النّظام السوري على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

 

وقالت “عرابي” في منشورٍ لها على “فيسبوك”: “أول مرة اشعر بأن اللغة انخرست بعد مشاهدة الطفل السوري الذي قطعت رجلاه في قصف جوي لما يسمى بالجيش السوري .. لم استطع حتى إكمال مشاهدة الفيديو .. ولا حتى الاستماع لنداءات الطفل .. صوته وهو يستنجد كعشرات الخناجر .. هذا افظع شيء شاهدته أو سمعته في حياتي كلها”.

 

وقالت شبكة الثورة السورية، على صفحتها في فيسبوك، إن الطفل أصيب إثر إلقاء “طيران الأسد الغاشم برميل متفجر” على منزل سكني في بلدة الهبيط.

 

وأشارت الشبكة المقربة من المعارضة إلى أن الغارة أسفرت أيضا عن مقتل “أم وثلاثة من أبنائها وإصابة آخرين” بجروح.

 

ويظهر في الفيديو، الطفل وهو يطلب من والده مساعدته، في حين يصرخ الأخير مفجوعا.

 

وحمل الأب المفجوع ابنه الجريح قبل أن يضعه أرضا مجددا قرب شاحنة وهو يصرخ “يا الله”، مما دفع الطفل إلى الصراخ “يا بابا شيلني يا بابا”.

 

وقالت “عرابي” في منشورٍ آخر :”الطفل السوري الذي بترت ساقاه في قصف مروحي لما يسمى بالجيش السوري, اسمه عبدو طعان الصطوف .. تذكروا هذا الاسم جيداً .. هذا الاسم الذي يشهد على ان بيننا من يتسمون باسماءنا ونفوسهم أسود من نفوس الشياطين”.

 

وتابعت: “سايكس بيكو كانت اختباراً حتى لمن ولد في ظلها.. استبدلوا الذي هو ادنى بالذي هو خير .. استبدلوا دولة عاشت منذ نزول الوحي على الرسول عليه الصلاة والسلام حتى قرن مضى .. بدعوى المدنية والحداثة وهم في جاهلية وظلمات بعضها فوق بعض, لا يهتدون سبيلاً”.

 

وزادت:”بعد مئة عام من سقوط دولة المسلمين, اصبح المسلمون بلا حماية ومجرمو الأرض ينهشونهم، واصبح أراجوزات دويلات الطائف مجرد مساعدين لهؤلاء المجرمين، كلهم بلا استثناء أراجوزات يتقافزون على الحبال، ليس لدولة منهم أي انجاز حضاري دول لا يعبأ بها الله”.

 

وأضافت: “بترت ساقا عبد طعان الصطوف لأن جيلا ما قبل أن يعيش في ظل هذه الكانتونات والعشش التي خلقها المحتل بترت ساقا عبدو لأن هناك من رضي بهذه المذلة وفضلها على ما اختاره الله له .. لن تزول هذه المذلة وبيننا مهرجون يحملون أعلام تلك العشش ويسجدون للحدود ويرفعون رايات الليبرالية والشيوعية والحزبيات”.

 

وختمت بالقول: “احمد الله على أنني لست في معسكر الباطل, فأنا لا اتحمل أمام الله أن احمل قطرة دم .. احمد الله على أنني لست من هؤلاء الضالين الذين يدعمون عصابات الجيوش ويهتفون لأراجوزات عشش سايكس بيكو ..اللهم اني ابرأ اليك من هؤلاء ومن أعمالهم وابرأ إليك من كل من تآمر على ”.