اشار نائب الأمين العام لحزب الله إلى أن “ اليوم غيرت وجه ورفدتها بعناصر القوة والثبات وعدم التبعية، وفتحت الباب أمام زمن الانتصارات، وأعادت الحيوية إلى ، ودعمت في الذي أنجز أول انتصار من نوعه في مواجهة بتحرير عام 2000، وهزم أسطورة الجيش المتكبر عام 2006. وساندت المقاومة بصمودها”.

وفي كلمة له خلال ندوة بعنوان “مستقبل في ظل متغيرات ما بعد الثورة” أكد قاسم أن “حزب الله يفتخر بعلاقته مع إيران، فقد عرف منها كل الخير والمقاومة والكرامة والانتصار، ويدعو جميع العرب والمسلمين للاستفادة من هذه الراية الصاعدة لخير المنطقة، والتعاون بين مكوناتها لمواجهة الغدة السرطانية إسرائيل، فإيران لم تكن يوما طامحة ولا طامعة، بأن تمد يدها إلى شعب أو بلد ولكنها تطمح بشكل مشروع أن تنقذ شعوبا أو بلدانا، فأرادت الخير والصلاح لهذه البلدان من دون أن يكون لإيران أي سلطة أو تأثير مباشر، وإنما هو الفكر والإيمان يخترق الحواجز، وهي التجارب التي تنتقل إلى الشعوب، ومتاح أن يحصل الكل على حصته، فإن شاء الله ننعم جميعا بخيراتنا المسلوبة ومستقبل أجيالنا المشرق ببركة آثار الثورة العظيمة، ومبارك لإيران وشعبها وقيادتها ولكل هذا الانتصار العظيم”.