وطن- وعد الأحمد – وصل الطفل “” إلى لتلقي بعد أن بترت قدماه ببرميل متفجر أطلقه طيران النظام على منزله ببلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي  ما أدى لوفاة والدته وشقيقته، وانتشرت صورة الطفل على مواقع التواصل الاجتماعي وهو جالس على الأرض بجانب مركبة وقد بدت ساقاه مبتورتين من الكاحل، وبدا والده وهو يحاول حمله بصعوبة، وأظهر شريط الطفل ويُدعى “عبد الباسط طعان الصطوف” وهو ينادي والده ” شيلني يابابا” وتم اسعافه إلى مشفى شام 4 بكفر نبل.

وروى الناشط ” الظاهر بيبرس” لـ”وطن” أن برميلاً متفجراً سقط أمام منزل ذوي الطفل ودمّر معظم أجزائه فاستشهدت والدته وبُترت قدما الطفل على الفور وبعد ساعات استشهدت  شقيقته الطفلة، وكشف بيبرس الذي كان ضمن فريق إسعاف الطفل أنه كان يكلمهم في السيارة رغم اصابته البليغة ويقرأ القرآن وأضاف أن الطفل ” كان يوصينا بأخته قائلاً : (أختي أكتر شي بحبا)مضيفاً أن الطفل “نسي وجعه وترك ألمه ولم يفكر إلا بأخته فهو لم يكن يدري بأنه فقد والدته” وأضاف محدثنا أن الطفل تم اسعافه إلى مشفى شام 4 بكفر نبل وذلك لعدم وجود مشفى قريب في المنطقة، مشيراً إلى أن بعد المسافة كانت عائقاً كبيراً وأودى بحياة الشابين عبد الجبار وفادي اللذين كانا مصابين مع الطفل وفقدا دماء كثيرة.

الطفل عبد الباسط الصطوف

الطفل عبد الباسط الصطوف

وأضاف بيبرس أن الدفاع المدني في إدلب جمع بقية عائلة الطفل وأرسلوهم إلى معرة النعمان بمساعدة منظومة الإسعاف الخارجي في المعرة  ليسافروا إلى تركيا وخصوصاً أن أخت الطفل كانت حاملاً وأصيبت في الغارة ذاتها.

وكان طيران النظام قد استهدف بلدة الهبيط  بريف إدلب أمس الخميس ببرميلين متفجرين نتج عنهما إرتقاء شهيدين وإصابة ستة آخرين جميعهم من والأطفال.