أصدرت بمدينة الخرطوم بحري، الخميس، حكماً بالإعدام شنقاً بحق مغتصب طفلة لا يتجاوز عمرها العامين، في قضية تعود تفاصيلها لمارس/آذار 2016 وأثارت الرأي العام.

ويعتبر هذا الحكم الثاني من نوعه، إذا ما نفذ، وذلك بعد حكم صدر في 2012 كان الأول منذ سنّ قانون جديد لحماية الطفل صدر في .

وكانت الطفلة شهد ذات السنتين قد تعرضت للاغتصاب الوحشي، حتى فارقت الحياة، من قبل الجاني الذي يبلغ من العمر 30 عاماً، قبل أن يتخلص من جثتها برميها في بئر بمنطقة أم دوم بمحلة شرق النيل في الخرطوم.

وقد تم القبض على المجرم بعد ثلاثة أيام من اكتشاف الجثة، واتضح أنه جار العائلة، حيث يسكن بالمنطقة نفسها وتربط العائلتين “عِشْرةُ عمر”.

وثبت أن الجاني من متعاطي “” أو “الحشيش”، وكان قد خرج من السجن قبل شهر واحد من ارتكابه جريمته هذه، حيث له سوابق في جرائم السرقة.

 

ورغم أن الرجل حاول الإنكار في البداية إلا أنه سرعان ما انهار واعترف بكل ما جرى. وأوضح أنه كان قد الطفلة شهد من أمام منزل جدتها، بينما كانت تلهو وذهب بها إلى منطقة نائية لينفذ جريمته.

 

ويظهر فيديو نشر على اليوتيوب بتاريخ 25 مارس/آذار 2016، أي بعد 3 أيام من الواقعة التي حصلت يوم 22 مارس/آذار، عدداً من الناس وهم يستخرجون جثة الطفلة من البئر، التي كان قد أسقطها المجرم فيها بعد أن فارقت الحياة.