قال موقع “ماكو” العبري إن قدرات كتائل القسام الجناح العسكري لحركة ، أصبح من الصعب التعرف عليها الآن بعد امتلاكها أسلحة متطورة بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار، جنبا إلى جنب مع قدرات الإنترنت والوحدات المتخصصة المبنية على نموذج وطني.

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن هذه القدرات تجعل حماس قادرة على إشعال في الوقت الذي يناسبها، معتبرا أن تعيين يحي السنوار بديلا لإسماعيل هنية في قيادة الحركة يؤكد أن المواجهة مع أصبحت اليوم أقرب، حيث أنه على عكس التوقعات عقب عملية اجتياح الأخيرة 2014، فإن حماس استعادة قدراتها سريعا.

 

ووفقا لمصادر في قطاع غزة، فإن حماس ضاعفت مؤخرا الميزانية السنوية الخاصة بالجناح العسكري وتبلغ حاليا حوالي 600 مليون دولار، حيث أوجدت وحدات جديدة ومتقدمة من الناحية التكنولوجية مثل وحدة الأنترنت والتدريب التكنولوجي ووحدة مهندسي الطائرات بدون طيار المجهزة بأدوات جديدة من “أبابيل القدس 1” و “أبابيل 2″، التي صنعت في إيران.

 

كما أقدمت حماس على ترقية وحدة القوات البحرية وأصبحت معداتها متطورة بما في ذلك الأجهزة التكنولوجية التي تعمل تحت الماء، وحصلت على معدات الهندسة التي يمكنها المساعدة في حفر الأنفاق وإنشاء عشرات المواقع حول السياج مع قطاع غزة لرصد تحركات الجيش الإسرائيلي، كما وضعت المخابئ تحت الأرض في عدة مواقع في وسط قطاع غزة وتم تجديد المستشفيات خوفا من غارة للجيش، وتم إنشاء عشرة معسكرات تدريب في شمال قطاع غزة.

 

ووفقا لمصادر في قطاع غزة، فرضت حماس على التجار استيراد السلع المسموح بها للعمل في إسرائيل، حيث اعتقلت إسرائيل عشرات التجار بعد أن حاولوا تهريب الكثير من المعدات مثل الكاشطات، وسترات الغوص، والبطاريات، والمحركات، وماسحة ضوئية ووقود إطلاق الصواريخ.

 

وقال مسؤول عسكري سابق خدم في قيادة المنطقة الجنوبية إن حماس تجد الإلهام من وراء الجدار الفاصل، حيث أنها ببساطة تنسخ النموذج من الجيش الإسرائيلي، كما أنها طورت قوات الكوماندوز البحرية لتحقيق الاستقرار من خلال معدات جديدة ورفع مستواها.