كشف فيليب بلوك الصديق المقرب لعائلة الرئيس الأمريكي «» أن سيدة الولايات المتحدة الأولى «ميلانيا» تعيسة للغاية.

 

وصرح «بلوك» لـصحيفة «يو إس ويكلي» بأن حياة السيدة الأولى في البلاد لم تكن كما تشتهي، قائلا: «عقب الانتخابات الرئاسية الأمريكية ميلانيا تعيسة جدا، هي تحن لحياتها السابقة ولا تريد بتاتا الانتقال إلى البيت الأبيض، حتى نجلها بارون يلاقي صعوبة في دفعها إلى مغادرة البيت للتنزه».

 

وولدت «ميلانيا» سنة 1970، في سلوفينيا، تحت اسم «ميلانيا كناوس»، وبدأت حياتها المهنية كعارضة أزياء.

 

ونشأت «ميلانيا» وسط عائلة تنتمي لـ«الحزب الشيوعي»، وبذلك تكون أول سيدة من المجتمع الشيوعي تحصل على لقب السيدة الأمريكية الأولى.

 

ودرست الهندسة المعمارية والتصميم في جامعة ليوبليانا بسلوفينيا، وبدأت مسارها في مجال الموضة في عمرة 16، وبعد عام دخلت مجال العارضات العاريات.

 

وعملت «ميلانيا» كعارضة أزياء في مدينة ميلانو الإيطالية والعاصمة الفرنسية باريس وهي في سن 18.

 

وانتقلت إلى (شرق) عام 1996، عندما حصل وكيل عارضات الأزياء الأمريكي «باولو زامبولي، على عقد عمل وتأشيرة من أجلها عبر فجوة في قوانين الهجرة.

 

وتعتبر «ميلانيا» الزوجة الثالثة للرئيس الأمريكي المنتخب «دونالد ترامب»، ولها منه ولدا يدعى «بارون ويليام».