قال موقع الأمريكي إن يحيى السنوار، الذي انتخب هذا الأسبوع ليكون خلفا لإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للمنظمة في قضى 22 عاما في سجون إسرائيل، وأفرج عنه في صفقة شاليط خريف عام 2011، وهو يجيد اللغة العبرية، ويمتلك قدرات واسعة فضلا عن أنه يدرك نقاط الضعف في المجتمع الإسرائيلي.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه قبل عقد من الزمان، كان يعاني من آلام حادة في الرأس وتم تشخيص حالته بأنه مصاب بورم في المخ وتعافى بعد جراحة عاجلة أجريت له في مستشفى إسرائيلي، طبقا لتصريحات ضابط إسرائيلي من مصلحة السجون مؤخرا.

 

واعتبر المونيتور أن إسرائيل تنظر إلى السنوار باعتباره أحد القادة المتطرفين في ، ويخشى الكثيرون من أن القيادة الإسرائيلية بعد انتخابه سوف تفشل في استقطاب الجناح السياسي لحركة ، وسوف يساهم في إشعال الجولة القادمة من العنف بين إسرائيل وقطاع غزة، وفي المقابل يعتقد آخرون أن السنوار على وجه التحديد يدرك حدود القوة التي تمتلكها مقابل إسرائيل.

 

وكشف مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى أن السنوار كان يعارض صفقة شاليط على الرغم من أنه كان واحدا من كبار الأسرى الفلسطينيين المزمع الإفراج عنهم في الصفقة، مضيفا أنه طبقا لتقييمات مؤسسة الدفاع الإسرائيلية، فإن السنوار قد يتجه لإعادة خطف جنود إسرائيليين، مع العلم أنه هو الأداة الأكثر فعالية في حماس، وأنه يعتزم تنفيذ الكثير من الهجمات، فهو من أبرز مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، ويعتبر واحدا من قادة الصقور المتشددين ضد إسرائيل.

 

ولفت المونيتور إلى أن إسرائيل تعتبر السنوار شخص يتمتع بعدة قدرات منها التقشف، وأنه شخصية ماكرة جدا، ولديه كاريزما هادئة، وهو لا يتكلم بصوت عال، ولكن عندما يتحدث يصمت الجميع، وهو شخص نشط ومتواضع، أحد مهندسي الانتفاضة الأولى وبناة الجناح العسكري، وهو القائد الطبيعي لحركة حماس، وسيفرض سيطرة الجناح العسكري على السياسي في الحركة.

 

هناك في إسرائيل من يعتقد أنه ليس بالضرورة انتخاب السنوار أمرا سيئا، حيث أنه شخص يفهم بالضبط الصورة كاملة، وليس فقط من خلال عدسة الكاميرا، وقد يعمل على كبح جماح الجناح العسكري، كما أن إسرائيل تعرف كيف تتعامل مع الوضع الجديد، لا سيما عبر تطبيق سياسة العصا والجزرة.

 

About ترجمة "وطن"