أثارت الضريبة المرتفعة التي فرضتها على أصناف المختلفة ومن بينها لبن “” المستخدم في الاكلة الأردنية الأشهر “”،  موجة جدل وسخرية في .

 

وكانت الحكومة قد فرضت ضريبة على مجموعة من الأصناف من بينها الجميد والحلويات العربية مثل الكنافة والمعمول، إلى جانب مدافئ والغاز، حيث نقلت حكومة الملقي هذه الاصناف من فئة المواد التي ضريبة المبيعات عليها 4% إلى المواد ذات الضريبة 16%.

 

وبررت التصريحات الحكومية ذلك باعتبار رفع الضريبة شمل الحلويات الشعبية مثل (العوامة، الهريسة، البرازق، ، المعمول بالتمر، اصابع زينب)، وأن الضريبة على المنتج، وليست على المواد الاساسية للحلويات، بينما هي على الجميد المستخدم في المصانع وليس البيتي.

 

وأثار الرفع موجة من الاعتراض والسخرية من تصريحات رئيس الحكومة الدكتور التي أكدت ان الرفع لن يطال الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، في حين ان هذه الطبقة هي التي تستخدم المواد المذكورة.

 

من جانبهم، أبدى العديد من رواد موقع التواصل الاجتماعي اعتراضهم على القرارات الجديدة، معتبرين أن رفع الضريبة على الجميد المستخدم في المنسف “خراب بيت”.