نُشرِت صورٌ لامرأة يشتبه أنها التي بعث بها زعيم أون” وهي تحمل لاغتيال اخيه غير الشقيق “ نام”، حيث تفحص الشرطة في لقطات من مطار الدولي في محاولة لتحديد ما حدث أثناء الهجوم صباح الاثنين.

وتبدو الصور غير واضحة لإظهار المشتبه بها الرئيسية، وهي امرأة ترتدي قميصاً أبيض، وبحسب ما ورد فإن “جونغ نام” اغتيل من قبل اثنتين من المشتبه بهنّ من النساء عبر رش السم عليه من الخلف.

وكان الرجل البالغ من العمر (46 عاما) قد وصف نظام شقيقه الأصغر بـ”النكتة”، مما انتهى بتسممه أثناء انتظار رحلة له بالمطار وتوفي وهو في طريقه إلى المستشفى.

وقالت “سول” إن عملية الاغتيال التي أعدت لها كوريا الشمالية تأتي تزامنا مع الاحتفال بعيد ميلاد والد الرجلين هذا الأسبوع، معتبرة أن الهجوم يوضح الطبيعة الوحشية وغير الإنسانية لنظام “بيونغ يانغ” الذي يقوده “كيم جونغ أون”.

وأشارت بعض التقارير إلى أن المنفذتان استخدمتا قطعة قماش صُب عليها مواد كيميائية وألقيت على وجهه وأحرقت عينيه، أو أنهما طعنتاه بإبرة مسمومة.بينما قالت مصادر أمريكية إنه تم استخدام قلم حبر لرش السم.

 

وذُكِرَ صباح اليوم الاربعاء أنه تم القبض على سائق سيارة الأجرة الذي نقل النساء بعيدا عن المطار عقب تنفيذ مهمتهما.

 

وتعتبر ماليزيا واحدة من الدول الوحيدة التي يمكن للكوريين الشماليين زيارتها من دون تأشيرة، ولكن جونغ نام كان يستخدم جواز سفر مع اسم مستعار لرحلة العودة إلى ماكاو.

وأُعلن أمس الثلاثاء عن أن “كيم جونغ نام” الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية قتل في ماليزيا، عبر تسميمه في مطار بكوالالمبور على أيدي امرأتين يعتقد أنهما عميلتان سريتان هاربتان من كوريا الشمالية.