طفل لاجئ في الـ7 من عمره تجاوزت معاناته الـ70عاماً، حيثُ يعاني من متلازمة “بروجيريا” أو مرض “الشياخ”، ما حوّلَ حياتَهُ إلى حياة بائسة حزينة.

 

ومتلازمة “بروجيريا”، هو واحد من الأمراض الوراثية النادرة حيث تظهر على المُصاب به أعراض الشيخوخة ولكن في سن مبكرة جدا، كما أن مُعدل الإصابة به هو واحد من بين كل 7ملايين فرد.

وقُدّم هذا المرض على شاشة السينما للمرة الأولى في فيلمٍ للممثل “روبن ويليامز”، حيث يروي فيه قصة طفلٍ يعاني من هذا المرض منذ ولادته، الأمر الذي يجعله يعيش حياته بطريقة مختلفةٍ عن باقي أطفالِ سنّه.

 

وعندما يصبحُ هذا الطفلُ في سنّ المراهقة تبدأ علامات الشيخوخة في الظهور عليه. واعتقد كثيرٌ من الناس عند مشاهدة الفيلم أنه قصة خيالية تماماً.

أو مرض الشياخ، هو في الواقع مرضٌ موجود، ويعيشه واقعاً الطفل محمد عبد الواجد، ووصف بأنه يعيشُ في جسدِ عجوز، وقد بدأ يشهدُ زحف علامات الشيخوخة على جسده، وهو في عمر 7 سنوات.

 

وللأسف الشديد لا يوجد أي علاج لهذا المرض الغريب، والمصابين به لا يعيشون طويلاً، وبالكاد يصلون الى سنّ الخامسة عشرة.

 

وواحدة من أكثر المشكلات التي تؤثر سلباً على المصابين بهذا المرض، هي رفض المجتمع لهم، ما يعرضهم كثيراً للسخرية من الآخرين، ما يؤدي إلى تدمير نفسيتهم.

وأصبح محمد يبكي كلما يرى نفسه في المرآة، كما لاحظ والداه كمّ السخرية التي يتعرض لها، فاضطروا لإزالة كلّ المرايا الموجودة في المنزل، لكي لا يرى نفسه.

 

والشي الذي عقّد حالته أكثر هو أنّه كان يعيش في ، حيث اضطرت عائلته بفعل الحرب الى الهرب الى تركيا ظناً منهم أنهم يستطيعون العيش بسلامٍ هناك.