للنجم الارجنتيني ليونيل ، لاعب نادي الإسباني، جمهورٌ عريضٌ من المشجّعين والمعجبين، لكنّ كثيراً من هؤلاء لا يدركون عدة حقائق عن “البرغوث”.

 

في الحادي عشر من عمره تم تشخيص “ميسي” بمرض قصور هرمونات النمو.

 

وكان فريق “ريفر بليت” يريد ضمه، لكن لم تستطع إدارته تحمل تكاليف علاجه، فأبدى في ذلك الوقت كارلوس ريشاك، المدير الرياضي لنادي برشلونة إعجابه بموهبة ميسي وعرَضَ على عائلته التعاقد معه مقابلَ تغطية تكاليف علاجه.

 

وبالفعل انتقلت عائلة “ميسي” إلى واصبح هو يلعب في فريق الشباب في النادي.

 

وتعتبر شخصية ميسي غريبةً إلى حدّ ما، فقد شوهد عدة مرّات في تدريبات الفريق وهو يضعُ ملعقةً بلاستيكية في فمه، وصرّح زملاؤه في الفريق أن ذلك علامةً على غضبه، ويعلم الجميع أنه لا يجب التحدث مع ميسي وهو في هذه الحالة.

 

وشارك ميسي في كأس العالم 2006 في المانيا وكان اصغر شاب يمثل الارجنتين في المونديال كما استطاع أن يحرزَ هدفاً.

 

وحصد ميسي 21 جائزة منها 3 في الدوري الاسباني كما حصل على 77 جائزة فردية، و3 كراتٍ ذهبية، ولذلك يعتبره البعض أفضلَ لاعب كرة قدم في العالم.

 

وجبته المفضلة هي صدور الدجاج المشوي مع شريحة من لحم الخنزير والبيض والجبن المشوي وصلصة الطماطم، وهو طبقٌ شبيه بالبيتزا، لكنه طبقٌ أرجنتيني أصيل.

 

منذ عامين عانى “ميسي” من حالة قيءٍ خلال مباريات رسمية، ولم يعرف الاطباء السبب الرئيسي لما حدَثَ له، ولكنهم رجحوا سببين، الأول هو أنه كان لديه مخاطٌ متراكمٌ في حلقه، ومع جهده في المباراة تسبب له في القيء، أما السبب الآخر فهو من الممكن أن يكون بفعل الادوية التي تناولها في صغره لعلاج النمو.

 

وانشأ ميسي مؤسسته الخيرية لمساعدة الاطفال غير القادرين على تحقيق أحلامهم، كما عُيّن عام 2010 سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة للطفولة “اليونيسيف”.

 

ويعتبر “ميسي” أغنى لاعبي كرة القدم في العالم، فقد قيل إن راتبه السنوي يتجاوز 40 مليون يورو.