عبرت الدكتورة عليا المهدي – عميد كلية والعلوم السياسية سابقًا – عن اعتقادها بأن هناك لعبة ما وراء غير المتوقع الذي حدث خلال الأيام السابقة.

وقالت في تدوينة عبر حسابها بـ”فيس بوك”: “أنا بيتهيالي أن بيلعب لعبة علي حائزي الدولارات؛ بيوجه القطاع المصرفي و الـ dealing rooms أنهم يخفضوا سعر بصورة تحكمية علشان الناس يجروا بسرعة يبيعوا الدولارات للقطاع المصرفي ، و يقود هذا التوجه البنوك الكبري و تتبعها البنوك الأصغر” حسب قولها.

وأضافت: “الهدف هو جمع أكبر قدر من العملات الأجنبية .. زي ما حصل اليوم الأول لتحرير لما الإشاعات طلعت أن الدولار بقي بعشرة جنيه و الناس باعت و بعدين السعر ارتفع بصورة مجنونة”.